a unity of three separate relationships: (1) our relationship with others, nature and the universe; (2) our relationship with God; (3) our relationsh… - Al-Ghazali
" "a unity of three separate relationships: (1) our relationship with others, nature and the universe; (2) our relationship with God; (3) our relationship with our “self.“ These relationships are not alien to one another; there are no boundaries between them. They move in the same direction.
About Al-Ghazali
Al-Ghazali (/ˈɡɑːzɑːli/; full name Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī أبو حامد محمد بن محمد الغزالي; latinized Algazelus or Algazel, c. 1058 – 19 December 1111) was a Persian polymath. He is known as one of the most prominent and influential philosopher, theologian, jurist, logician and mystic of Islam.
Biography information from Wikiquote
Also Known As
Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.
Additional quotes by Al-Ghazali
Advanced Search Filters
Filter search results by source, date, and more with our premium search tools.
أيها الولد
إني أنصحك أن تدع أربعة أشياء، إحداها، أن تناظر أحداً في مسألة ما استطعت، لأن فيها آفة كثيرة واثمهما أكبر من نفعهما، إذ هي منبع كل خلق ذميم كالرياء والحسد والكبر والحقد والعداوة والمباهات وغيرها. نعم وقعت مسألة بينك وبين شخص أو قوم وكانت إرادتك فيها أن يظهر الحق ولا يضيع، جاز البحث. لكن لتلك الإرادة علامتان، إحداهما أن لا تفرق بين أن ينكشف الحال على لسانك أو لسان غيرك، والثانية أن يكون البحث في الخلاء أحب من أن يكون في الملأ.
والثاني مما تدع، وهو أن تحذر وتحتذر من أن تكون واعظاً أو مذكراً، لأن آفته كثيرة إلا أن تعمل بما تقول أولاً، ثم تعظ به الناس.
والثالث مما تدع، أن لا تخالط الأمراء والسلاطين، ولا تراهم، لأن رؤيتهم ومجالستهم ومخالطتهم آفة عظيمة، ولو ابتليت من غير اختيار بها. دع عنك مدحهم وثناءهم، لأن الله تعالى يغضب إذا مُدح الفاسق والظالم.
والرابع مما تدع: أن لا تقبل شيئاً من عطايا الأمراء وهداياهم، وإن علمت إنها من الحلال، لأن الطمع منهم يفسد الدين، لأنه يتولد من المداهنة ومراعاة جانبهم والموافقة بظلمهم، وهذا كله فساد في الدين، وأقل مضرته أنك إذا قبلت عطاياهم وانتفعت من دنانيرهم أحببتهم، ومن أحب أحداً يحب طول عمره وبقائه بالضرورة، وفي محبة بقاء الظالم إرادة الظلم على عباد الله وإرادة خراب العالم، فأي شيء أضر من هذا بالدين والعافية.