"Woe unto you, O soul, you turn away from the Hereafter but it draws closer to you; you approach the world while it turns away from you." — Al-Ghazāl… - Al-Ghazali

"Woe unto you, O soul, you turn away from the Hereafter but it draws closer to you; you approach the world while it turns away from you." — Al-Ghazāli

English
Collect this quote

About Al-Ghazali

Al-Ghazali (/ˈɡɑːzɑːli/; full name Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī أبو حامد محمد بن محمد الغزالي; latinized Algazelus or Algazel, c. 1058 – 19 December 1111) was a Persian polymath. He is known as one of the most prominent and influential philosopher, theologian, jurist, logician and mystic of Islam.

Biography information from Wikiquote

Also Known As

Native Name: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي
Alternative Names: Ghazzoliĭ, Muḣammad ibn Muḣammad ibn Aḣmad Abu Ḣomid at-Tusiĭ, Al-Ghazzali Abu Hamid al-Ghazālī Algazelus Algazel Abu Hamid al-Ghazali Abu Mohammed al-Ghazali Al-Gonzzali Ghonzzali Ghazzālī
Works in ChatGPT, Claude, or Any AI

Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.

Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.

Additional quotes by Al-Ghazali

كم ليال أحييتها بتكرار العلم، ومطالعة الكتب، وحرمت على نفسك النوم، ولا أعلم ما كان الباعث فيه! إن كان بنية عروض الدنيا وجذب حطامها وتحصيل مناصبها والمباهات على الأقران والأمثال فويل لك ثم ويل لك. وإن كان قصدك إحياء شريعة النبي صلى الله عليه وسلم، وتهذيب أخلاقك، وكسر النفس الأمارة بالسوء، فطوبى لك ثم طوبى لك.
ولقد صدق من قال
سهر العيون لغير وجهك باطل
وبكاؤهن لغير حسنك ضائع

أما تراك تعتقد في النوم أموراً ، وتتخيل أحوالاً ، وتعتقد لها ثباتاً واستقراراً ، ولا تشك في تلك الحالة فيها ، ثم تستيقظ فتعلم أنه لم يكن لجميع متخيلاتك ومعتقداتك أصل وطائل ؛ فبم تأمن أن يكون جميع ما تعتقده في يقظتك بحس أو عقل هو حق بالإضافة إلى حالتك [ التي أنت فيها ] ؛ لكن يمكن أن تطرأ عليك حالة تكون نسبتها إلى يقظتك ، كنسبة يقظتك إلى منامك ، وتكون يقظتك نوماً بالإضافة إليها! فإذا وردت تلك الحالة تيقنت أن جميع ما توهمت بعقلك خيالات لا حاصل لها ، ولعل تلك الحالة ما تدعيه الصوفية أنـها حالتهم ؛ إذ يزعمون أنـهم يشاهدون في أحوالهم التي ( لهم ) ، إذا غاصوا في أنفسهم ، وغابوا عن حواسهم ، أحوالاً لا توافق هذه المعقولات. ولعل تلك الحالة هي الموت ، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:
(( الناسُ نيامٌ فإذا ماتوا انتبـهوا ))

Loading...