O self of mine, keep travelling forever and do not fall in love with anyone except the Majestic Lord, the Everlasting - Al-Ghazali

" "

O self of mine, keep travelling forever
and do not fall in love with anyone
except the Majestic Lord, the Everlasting

English
Collect this quote

About Al-Ghazali

Al-Ghazali (/ˈɡɑːzɑːli/; full name Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī أبو حامد محمد بن محمد الغزالي; latinized Algazelus or Algazel, c. 1058 – 19 December 1111) was a Persian polymath. He is known as one of the most prominent and influential philosopher, theologian, jurist, logician and mystic of Islam.

Biography information from Wikiquote

Also Known As

Native Name: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي
Alternative Names: Ghazzoliĭ, Muḣammad ibn Muḣammad ibn Aḣmad Abu Ḣomid at-Tusiĭ, Al-Ghazzali Abu Hamid al-Ghazālī Algazelus Algazel Abu Hamid al-Ghazali Abu Mohammed al-Ghazali Al-Gonzzali Ghonzzali Ghazzālī
PREMIUM FEATURE
Advanced Search Filters

Filter search results by source, date, and more with our premium search tools.

Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.

Additional quotes by Al-Ghazali

Hati itu sebenarnya adalah seperti tasik yang dialiri air dari beberapa batang sungai, atau seperti sasaran anak-anak panah yang datang dari beberapa penjuru atau seperti ruangan bulat di sekelilingnya terdapat pintu-pintu yang tertutup. Air dari sungai-sungai dan anak-anak panah serta pintu-pintu itu adalah sebagai pengaruh-pengaruh yang melanda hati, datangnya dari yang lahir seperti anggota-anggota pancaindera atau dari yang batin seperti nafsu syahwat, nafsu marah dan akhlak yang berpunca dari mizaj seseorang.

قال شقيق له: إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهب عمري معك ولم تتعلم سوى ثماني مسائل! قال: يا أستاذ، لم أتعلم غيرها، وإني لا أحب أن أكذب. فقال: هات هذه الثماني مسائل حتى أسمعها. قال حاتم: نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبًا فهو مع محبوبه إلى القبر، فإذا وصل إلى القبر فارقه؛ فجعلت الحسنات محبوبي، فإذا دخلت القبر دخل محبوبي معي.
فقال أحسنت يا حاتم، فما الثانية؟ فقال: نظرت في قول الله عز وجل: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى}، فعلمت أن قوله سبحانه وتعالى هو الحق، فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله تعالى.
الثالثة: أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل ممن معه شيء له قيمة ومقدار رفعه وحفظه، ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق}. فكلما وقع معي شيء له قيمة ومقدار وجهته إلى الله ليبقى عنده محفوظًا.
الرابعة: أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل واحد منهم يرجع إلى المال وإلى الحسب والشرف والنسب، فنظرت فيها فإذا هي لا شيء، ثم نظرت إلى قول الله تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}، فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريمًا.
الخامسة: أني نظرت إلى هذا الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضًا وأصل هذا كله الحسد، ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: {نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا}، فتركت الحسد واجتنبت الخلق، وعلمت أن القسمة من عند الله سبحانه وتعالى فتركت عداوة الخلق عني.
السادسة: نظرت إلى هذا الخلق يبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضًا، فرجعت إلى قول الله عز وجل: {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوًا}، فعاديته وحده واجتهدت في أخذ حذري منه، لأن الله تعالى شهد على أنه عدو لي، فتركت عداوة الخلق غيره.
السابعة: نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل واحد منهم يطلب هذه الكسرة فيذل فيها نفسه ويدخل فيما لا يحل له، ثم نظرت إلى قوله تعالى: {وما من دابة في الأرض إل

Loading...