The reason of the human spirit seeking to return to that upper world is that its origin is from thence, and that it is of angelic nature. - Al-Ghazali

" "

The reason of the human spirit seeking to return to that upper world is that its origin is from thence, and that it is of angelic nature.

English
Collect this quote

About Al-Ghazali

Al-Ghazali (/ˈɡɑːzɑːli/; full name Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī أبو حامد محمد بن محمد الغزالي; latinized Algazelus or Algazel, c. 1058 – 19 December 1111) was a Persian polymath. He is known as one of the most prominent and influential philosopher, theologian, jurist, logician and mystic of Islam.

Biography information from Wikiquote

Also Known As

Native Name: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي
Alternative Names: Ghazzoliĭ, Muḣammad ibn Muḣammad ibn Aḣmad Abu Ḣomid at-Tusiĭ, Al-Ghazzali Abu Hamid al-Ghazālī Algazelus Algazel Abu Hamid al-Ghazali Abu Mohammed al-Ghazali Al-Gonzzali Ghonzzali Ghazzālī
Limited Time Offer

Premium members can get their quote collection automatically imported into their Quotewise collections.

Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.

Additional quotes by Al-Ghazali

أدلة الطريق هم العلماء الذين هم ورثة الأنبياء ،وقد شغر منهم الزمان ولم يبق إلا المترسمون وقد استحوذ على أكثرهم الشيطان واستغواهم الطغيان ، وأصبح كل واحد بعاجل حظه مشغوفا ، فصار يرى المعروف منكرا و المنكر معروفا حتى ظل علم الدين مندرسا ، ومنار الهدى في أقطار الأرض منطمسا ، ولقد خيلوا إلى الخلق أن لا علم إلا فتوى جكومة تستعين به القضاة على فصل الخصام عند تهاوش الطغام ، أو جدل يتدرع به طالب الالمباهاة إلى الغلبة و الإفحام، أو سجع مزخرف يتوسل به الواعظ إلي استدراج العوام ، إذ لم يروا ما سوى هذه الثلاثة مصيدة للحرام وشبكة للحطام .

Ukhuwah itu bukan pada indahnya pertemuan, tapi pada ingatan seseorang terhadap saudaranya di dalam doanya.

الداعي إلى محض التقليد مع عزل العقل بالكلية جاهل، والمكتفي بمجرد العقل عن أنوار القرآن والسنة مغرور، فإياك أن تكون من أحد الفريقين وكن جامعاً بين الأصلين، فإن العلوم العقلية كالأغذية والعلوم الشرعية كالأدوية والشخص المريض يستضر بالغذاء متى فاته الدواء، فكذلك أمراض القلوب لا يمكن علاجها إلا بالأدوية المستفادة من الشريعة وهي وظائف العبادات والأعمال التي ركبها الأنبياء صلوات الله عليهم لإصلاح القلوب، فمن لا يداوى قلبه المريض بمعالجات العبادة الشرعية واكتفى بالعلوم العقلية استضر بها كما يستضر المريض بالغذاء. وظن من يظن أن العلوم العقلية مناقضة للعلوم الشرعية وأن الجمع بينهما غير ممكن هو ظن صادر عن عمى في عين البصيرة نعوذ بالله منه، بل هذا القائل ربما يناقض عنده بعض العلوم الشرعية لبعض فيعجز عن الجمع بينهما. فيظن أنه تناقض في الدين، فيتحير به فينسل من الدين انسلال الشعرة من العجين. وإنما ذلك لأن عجزه في نفسه خيل إليه نقصاً في الدين وهيهات.

Loading...