I have given instructions that I be informed every time one of our soldiers is killed, even if it is in the middle of the night. When President Nasser leaves instructions that he is to be awakened in the middle of the night if an Egyptian soldier is killed, there will be peace.

إنه من أجل أن يبقى الشعب اليهودي كشعب، فلا بد أن تكون هناك دولة يهودية يستطيع اليهود فيها أن يعيشوا كيهود، لا على الآلام ولا كأقلية... ولا بد لي من أن أضيف شيئا حول أن يكون المرء يهوديا، إنني أعتقد أنها ليست مراعاة الشعائر الدينية ومزاولتها، إن كوني يهودية، يعني، وكان يعني، أن أكون جزءا من شعب قاسى طويلا وحافظ على هويته.

I am also grateful that I live in a country whose people have learned how to go on living in a sea of hatred without hating those who want to destroy them and without abandoning their own vision of peace. To have learned this is a great art, the prescription for which is not written down anywhere. It is part of our way of life in Israel. Finally, I wish to say that from the time I came to Palestine as a young woman, we have been forced to choose between what is more dangerous and what is less dangerous for us. At times we have all been tempted to give in to various pressures and to accept proposals that might guarantee us a little quiet for a few months, or maybe even for a few years, but that could only lead us eventually into even greater peril.

وكثيرا ما سئلت عما أشعر به نحو الألمان، وأعتقد أن هذا هو المكان الذي يجب أن أرد فيه. لقد حتمت علينا حقائق الحياة، رغم مرارتها، أن نتعامل ونتصل مع ألمانيا بعد الحرب، وبديهي أنه لا يوجد شيء يمكن أن يمحو آثار المجزرة. إن ذكرى الملايين الستة من اليهود لا يجب أن تمحي من ذهن البشرية، ولا يجب إطلاقا أن ينساها أي يهودي أو ألماني. وعلى الرغم من أنني احتجت إلى جهد كبير لكي أطأ أرض ألمانيا عام 1967، فإنني كنت أؤيد التعويضات، وحصولنا على الأموال منهم لكي نبني دولة إسرائيل، وكنت أؤمن أن عليهم دينا كبيرا لنا يجب تسديده حتى يمكننا استيعاب كل من بقى من اليهود على قيد الحياة. بل إنني أعتقد أن وجود إسرائيل في حد ذاته ضمان حتى لا تتكرر المجزرة.

ودخلت إلى قاعة الاجتماعات فوجدت ستين قائدا إفريقيا حول مائدة الاجتماع، وقدمني إلهم بادمور، وما هي إلا لحظة حتى وقف مندوب الجزائر ووجه السؤال إلي مباشرة لماذا يأتيني السلاح من فرنسا وهي الدولة الوحيدة التي تحارب بشراسة في بلده وضد إخوانه الإفريقيين. وبهدوء أشعلت سيجارتي وقلت للجميع أني مضطرة إلى حماية بلدي من جيراني الذين يأتيهم السلاح من الاتحاد السوفييتي وأن البلد الوحيد المستعد لبيع السلاح لي مقابل المال هو فرنسا. وقلت لهم أنه لو كان ديجول هو الشيطان نفسه لمددت إليه يدي لشراء السلاح، فهل كنتم تفعلون مثلي لو كنتم في مكاني؟ وسمعت آهات الارتياح... فقد عرف الإفريقيون أنني لا أكذب عليهم، وانهالت أسئلتهم عليّ عن إسرائيل.

ولنكن صرحاء... فمصير الدول الصغيرة يعتمد في النهاية على القوى العظمي التي دائما ما تكون لها مصالح تريد حمايتها، وكنا نريد مواصلة الحرب لإيقاع الهزائم بالمصريين والسوريين وربما لو حصلنا على مزيد من الوقت لتمكننا من تحقيق ذلك، لكن موقف السادات كان أقوى منا وكذلك كانت لديه الوسائل لإقناع روسيا وكانت المراهنات عليه في موسكو مرتفعة جدا حقا، ولذا فإنني لم أفاجأ عنما قعد مجلس الأمن جلسة طارئة فجر 22 أكتوبر وأصدر قرارا يدعو إلى وقف إطلاق النار خلال اثنتي عشرة ساعة.

There were no such thing as Palestinians. When was there an independent Palestinian people with a Palestinian state? It was either southern Syria before the First World War, and then it was a Palestine including Jordan. It was not as though there was a Palestinian people in Palestine considering itself as a Palestinian people and we came and threw them out and took their country away from them. They did not exist.