Works in ChatGPT, Claude, or Any AI
Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.
" "I grow old on my bitterness.
Anne Sexton (November 9, 1928 - October 4, 1974), born Anne Gray Harvey, was an American poet and writer. She won the Pulitzer Prize in poetry in 1967 for Live or Die.
Biography information from Wikiquote
Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.
Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.
ركوب المصعد باتجاه السماء
ــــــــــــــــــــ
كما قال الاطفائي:
لا تحجز غرفة في الطابق الخامس
في أي فندق في نيويورك.
إن فيها سلالم تصل إلى أعلى من ذلك
ولكن لن يتسلقها أحد.
كما قالت صحيفة نيويورك تايمز:
المصعد دائما يبحث
عن طابق الحريق
وينفتح آليا
ولن ينغلق.
ها هي التحذيرات
التي عليك أن تنساها
إن كنت تتسلق خارجا من ذاتك
إن كنت ستنطلق بقوة باتجاه السماء.
مرات عدة تجاوزتُ
الطابقَ الخامس
أتلوّى صاعدا
إلا إنني لم أصل إلى هناك
إلا مرة واحدة.
الطابق الستون:
نبتات صغيرة وبجعات
تنعطف متجهة إلى قبرها.
الطابق المائتان:
جبال صبرها صبر قطة،
صمت يرتدي حذاءه الخفيف.
الطابق الخمسمائة:
رسائلُ وخطابات عمرها قرون،
طيورٌ تشرب
مطبخٌ من سُحُب.
الطابقُ الستة آلاف:
النجومُ،
هياكلُ عظمية تشتعل فيها النيران،
أذرعُها تغني.
ومفتاح،
مفتاح كبير جدا،
يفتح شيئا –
في مكان ما –
هناك فوق.
أريـد أن أمـوت
بما أنكم تسألون، فلا أتذكّر معظم الأيام.
أسير في لباسي، لا أشعرُ بزخم الرّحيل.
حينها يعود ذاك الشّبق الذي لا يسمّى.
حتّى و إن لم يكن لدي شيءٌ ضد الحياة.
فأنا أعرف جيّدا شفير الأعشاب التي تذكرون,
ذاك الأثاث الذي وضعتم تحت حرقة الشمس.
غير أنّ الانتحارات لها لغتها الخاصّة.
تماماً مثل النجّار
يريد أن يعرف كيف يستخدم الأدوات،
لكنّه لم يسأل مطلقاً لماذا يبني!.
لمرّتين وببساطة أعلنتُ نَفْسي,
امتلكت العدُوْ, ابتلعت العُدو,
وعلى مَرْكبه أخذت معي سِحْره.
وفي هذه الطريق، مُثقلة و مُستغرقة
أدفأ من الزيت أو الماء,
أنا قد استرحت,
وسال من فوهة فمي لعاب.
لم أفكّر في جسدي عندَ وخزة الإبرة.
حتّى قرنيّتي وما بقي في من بَوْل، اختفى.
الانتحارات كانت قد خانت الجسَد مسبقاً.
اليافعون لا يموتون في العادة،
غير أنّهم يُبهرون, لا يستطيعون نسيان لذّة مُخدّر
حتّى أنّهم ينظرون للأطفال ويبتسمون.
أن تَسحَقَ كلّ تلك الحياة تحت لسانك!
ذلك بحد ذاته, يستحيلُ عاطفة.
ستقول، موت لعَظْمةٍ بائسةٍ ومُجرّحة.
ومع ذلك ستنتظرني هي عاماً بعد عام،
لأمحو هكذا برقّةٍ جُرْحاً قديماً،
لأفرّغ شهقتي من سجنها البائس.
نتّزن هنالك, الانتحارات تلتقي أحياناً,
نحتدّ عند فاكهة و قمر مفقوء,
تاركين كِسرةَ الخبز التي أخطأتها قبلاتهم.
تاركين
صفحةَ كتاب مفتوحة مُهْملة،
و سمّاعة هاتف معلّقَة
لشيء لم يُلفظ بعد,
أمّا الحُبْ، أيّاً يكُن
ليسَ إلاّ وبـاء.