لو أستطيع أعدتُ ترتيب الطبيعة: ههنا صفصافة... وهناك قلبي ههنا قمر التردّد ههنا عصفورة للإنتباهِ هناك نافذة تعلّمك الهديلَ وشارعٌ يرجوك أن تبقي قليلا. - Mahmoud Darwish

" "

لو أستطيع أعدتُ ترتيب الطبيعة:
ههنا صفصافة... وهناك قلبي
ههنا قمر التردّد
ههنا عصفورة للإنتباهِ
هناك نافذة تعلّمك الهديلَ
وشارعٌ يرجوك أن تبقي قليلا.

Arabic
Collect this quote

About Mahmoud Darwish

Mahmoud Darwish (13 March 1941 – 9 August 2008) was a Palestinian poet and author who was regarded as the Palestinian national poet. He won numerous awards for his works. Darwish used Palestine as a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile. He also served as an editor for several literary magazines in Palestine.

Biography information from Wikiquote

Also Known As

Native Name: محمود درويش
Alternative Names: M. Darwish Mahmoud Darwich
Works in ChatGPT, Claude, or Any AI

Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.

Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.

Additional quotes by Mahmoud Darwish

لو ولدت من امرأة أسترالية
وأ ب أرمني
ومسقط رأسك كان فرنسا
ماذا تكون هويتك اليوم؟
-طبعًا ثلاثية
وجنسيتي
فرنسية
وحقوقي فرنسية
وإلى آخره ...
-وإن كانت الأم مصرية
وجدتك من حلب
ومكان الولادة في يثر ب
وأما أبوك فمن غزة
فماذا تكون هويتك اليوم؟
-طبعًا رباعية مثل ألوان رايتنا العربية
سوداء، خضراء، حمراء، بيضاء
ولكن جنسيتي تتخمر في المختبر
وأما جواز السفر
فما زال مثل فلسطين مسألة كان فيها نظر
ومازال فيها نظر! وإلى آخره...

لا أعرف الشخصَ الغريبَ ولا مآثرهُ

رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش،

مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً. لم

أجد سبباً لأسأل: مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟

وأين عاش، وكيف مات فإن أسباب

الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة

سألتُ نفسي: هل يرانا أم يرى

عَدَماً ويأسفُ للنهاية؟ كنت أعلم أنه

لن يفتح النَّعشَ المُغَطَّى بالبنفسج كي

يُودِّعَنا ويشكرنا ويهمسَ بالحقيقة

( ما الحقيقة؟)

رُبَّما هُوَ مثلنا في هذه

الساعات يطوي ظلَّهُ. لكنَّهُ هُوَ وحده

الشخصُ الذي لم يَبْكِ في هذا الصباح،

ولم يَرَ الموت المحلِّقَ فوقنا كالصقر

فاًحياء هم أَبناءُ عَمِّ الموت، والموتى

نيام هادئون وهادئون وهادئون ولم

أَجد سبباً لأسأل: من هو الشخص

الغريب وما اسمه؟ لا برق

يلمع في اسمه والسائرون وراءه

عشرون شخصاً ما عداي ( أنا سواي)

وتُهْتُ في قلبي على باب الكنيسة:

ربما هو كاتبٌ أو عاملٌ أو لاجئٌ

أو سارقٌ، أو قاتلٌ ... لا فرق،

فالموتى سواسِيَةٌ أمام الموت .. لا يتكلمون

وربما لا يحلمون .

وقد تكون جنازةُ الشخصِ الغريب جنازتي

لكنَّ أَمراً ما إلهياً يُؤَجِّلُها

لأسبابٍ عديدةْ

من بينها: خطأ كبير في القصيدة

Loading...