لِيَ حِكْمْةُ المحكوم بالإعدامِ : لا أشياءَ أملكُها لتملكني , كتبتُ وصيَّتي بدمي : ((ثِقُوا بالماء يا سُكَّانَ أُغنيتي!)) وَنْمتُ مُضَرّجاً ومُتَوَّجاً بغدي... حَلِمْتُ بأنَّ قلب الأرض أ… - Mahmoud Darwish

" "

لِيَ حِكْمْةُ المحكوم بالإعدامِ :
لا أشياءَ أملكُها لتملكني ,
كتبتُ وصيَّتي بدمي :
((ثِقُوا بالماء يا سُكَّانَ أُغنيتي!))
وَنْمتُ مُضَرّجاً ومُتَوَّجاً بغدي...
حَلِمْتُ بأنَّ قلب الأرض أكبرُ
من خريطتها ,
وأَوضحُ من مراياها وَمشْنَقَتي .
وَهمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني
إلى أَعلى
كأنني هُدْهُدٌ , والريحُ أَجنحتي .
وعند الفجر , أَيقظني
نداء الحارس الليليِّ
من حُلْمي ومن لغتي :
ستحيا مِيْتَةً أخرى ,
فَعَدِّلْ في وصيتِّكَ الأخيرةِ ,
قد تأجَّل موعدُ الإعدام ثانيةً
سألت : إلى متى؟
قال : انتظر لتموت أكثَرَ
قُلْتُ : لا أشياء أملكها لتملكني
كتبتُ وصيَّتي بدمي :
((ثِقُوا بالماء
يا سُكَّان أغنيتي!))

Arabic
Collect this quote

About Mahmoud Darwish

Mahmoud Darwish (13 March 1941 – 9 August 2008) was a Palestinian poet and author who was regarded as the Palestinian national poet. He won numerous awards for his works. Darwish used Palestine as a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile. He also served as an editor for several literary magazines in Palestine.

Biography information from Wikiquote

Also Known As

Native Name: محمود درويش
Alternative Names: M. Darwish Mahmoud Darwich

Share this quote as an image

Customize card

Limited Time Offer

Premium members can get their quote collection automatically imported into their Quotewise collections.

Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.

Shorter versions of this quote

Additional quotes by Mahmoud Darwish

أخذوا باباً .. ليعطوك رياح
فتحـوا جرحاً .. ليعطوك صباح
هدموا بيتاً لكي تبني وطن
حَسنٌ هذا .. حسن

ليس المكانُ هو الفخ
ما دمتِ تبتسمين ولا تأبهين
بطول الطريق... خذيني كما تشتهين
يداً بيدٍ، او صدىً للصدى، او سدى.
لا أريدُ لهذي القصيدة ان تنتهي ابداً
...لا أريد لها هدفاً واضحاً
لا أريد لها ان تكون خريطةَ منفى
ولا بلداً
لا أريد لهذي القصيدة ان تنتهي
بالختام السعيد، ولا بالردى
أريدُ لها ان تكون كما تشتهي ان
تكون:
قصيدةَ غيري. قصيدةَ ضدي. قصيدةَ
ندِّي...
!

Loading...