في مرحلة ما من هشاشة نسميها نضجا لا نكون متفائلين ولا متشائمين أقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية الأشياء بأضدادها من فرط ما التبس علينا الأمر بين الش… - Mahmoud Darwish

" "

في مرحلة ما من هشاشة نسميها نضجا لا نكون متفائلين ولا متشائمين
أقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية الأشياء بأضدادها من فرط ما التبس علينا الأمر بين الشكل والجوهر
ودربنا الشعور على التفكير الهادئ قبل البوح
وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أين نحن منا ومن الحقيقة
نسأل كم ارتكبنا من الأخطاء ، وهل وصلنا إلى الحكمة متأخرين
لسنا متأكدين من صواب الريح
فماذا ينفعنا أن نصل إلى أي شيء متأخرين
حتى لو كان هنالك من ينتظرنا على سفح الجبل ويدعونا إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين
لا متفائلين ولا متشائمين ، لكن متأخرين

Arabic
Collect this quote

About Mahmoud Darwish

Mahmoud Darwish (13 March 1941 – 9 August 2008) was a Palestinian poet and author who was regarded as the Palestinian national poet. He won numerous awards for his works. Darwish used Palestine as a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile. He also served as an editor for several literary magazines in Palestine.

Biography information from Wikiquote

Also Known As

Native Name: محمود درويش
Alternative Names: M. Darwish Mahmoud Darwich

Try QuoteGPT

Chat naturally about what you need. Each answer links back to real quotes with citations.

Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.

Shorter versions of this quote

أقلعنا عن الشغف و الحنين و عن تسمية الأشياء بأضدادها من فرط ما التبس علينا الأمر بين الشكل و الجوهر، و دربنا الشعور على التفكير الهاديء قبل البوح.

Additional quotes by Mahmoud Darwish

لا هو شعر ولا هو نثر

لا هي مقالات ولا هي رواية

إنه نبض الوطن…حقيقة الواقع

ألم يوميات حزن لا يمكن أن تتحول الى عادي

ألم ينبع من حقيقة أن تكون لاجئ دائم…خارج أرضك وداخل أرضك..الوضع سيان

لتجد فجأة أنك أصبحت عاجز عن الفرح وبارع في الحزن

PREMIUM FEATURE

Advanced Search Filters

Filter search results by source, date, and more with our premium search tools.

هَلْ كُنا في وِسعنا أَنْ نُحِبَّ أَقل لِنفرحَ أكثر ؟
هل كانَ في وسعنا أَنْ نُحِبَّ أَقل .. أقل ؟

،

نُعيدُ إلى الحُبّ أشياؤهُ ما كانَ مِنْ زَهرةِ الوَقت في جَسدين ولكنَّنا لا نَعودُ إلى نَفسنا ، نِفسها مَرَّتين !

Loading...