"و خذي القصيدة ان اردت فليس لي فيها سواك خذي "انا" ك سأكمل المنفي بما تركت يداك من الرسائل لليمام " - Mahmoud Darwish

"و خذي القصيدة ان اردت
فليس لي فيها سواك
خذي "انا" ك
سأكمل المنفي بما تركت يداك
من الرسائل لليمام "

Arabic
Collect this quote

About Mahmoud Darwish

Mahmoud Darwish (13 March 1941 – 9 August 2008) was a Palestinian poet and author who was regarded as the Palestinian national poet. He won numerous awards for his works. Darwish used Palestine as a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile. He also served as an editor for several literary magazines in Palestine.

Biography information from Wikiquote

Also Known As

Native Name: محمود درويش
Alternative Names: M. Darwish Mahmoud Darwich
Go Premium

Support Quotewise while enjoying an ad-free experience and premium features.

View Plans

Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.

Additional quotes by Mahmoud Darwish

لا أُحبُّكَ. مَنْ أَنت حتَّي أُحبَّك؟
هل أَنت بعضُ أَنايَ، وموعدُ شاي،
وبُحَّة ناي، وأُغنيّةٌ كي أُحبَّك؟
لكنني أكرهُ الاعتقالَ ولا أَكرهُكْ

أني اجدد يوما مضى لأحبك يوما و أمضي

Unlimited Quote Collections

Organize your favorite quotes without limits. Create themed collections for every occasion with Premium.

امر باسمك اذ اخلو الى نفسي
كما يمر دمشقي باندلس
هنا اضاء لك الليمون ملح دمي
وهاهنا وقعت ريحٌ على الفرس
.....
امر باسمك
لاجيش يحاصرني ولابلاد
كاني اخر الحرس
او شاعر يتمشى في قصيدته
......
في دمشق تطير الحمامات
خلف سياج الحرير
اثنتين اثنتين
في دمشق
ارى لغتي كلها على حبة القمح
مكتوبة بابرة انثى ينقحها حجر الرافدين
.....
في دمشق تطرز أسماء خيل العرب
من الجاهلية حتى القيامة
أو بعدها بخيوط الذهب
........
في دمشق
تسير السماء على الطرقات القديمة
حافية حافية
فما حاجة الشعراء للوحي والوزن
والقافية
........
في دمشق
ينام الغريب على ظله واقفاً
مثل مإذنة في سرير الأبد
لا يحن إلى أحد.. أو بلد
......
في دمشق
يواصل فعل المضارع أشغاله الأموية
نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس
في أمسنا
نحن والأبدية سكان هذا البلد
........
في دمشق
تدور الحوارات بين الكمنجة والعود
حول سؤال الوجود
وحول النهايات
من قتلت عاشقاً مارقاً فلها سدرة المنتهى
......
في دمشق
ينام غزال إلى جانب إمرأة
في سرير الندى
فتخلع فستانها وتغطي به بردى
......
في دمشق
يرق الكلام
فأسمع صوت دمٍ في عروق الرخام
اختطفني من اسمي
تقول السجينة لي أو تحجر معي
........
في دمشق
أعد ضلوعي وأرجع قلبي إلى خببه
لعل التي أدخلتني إلى ظلها
قتلتني ولم أنتبه
.....
في دمشق
أدون في دفتر
كل ما فيك من نرجس
يشتهيك
ولا سور حولك يحميكي من ليل فتنتك الزائدة
.......
في دمشق
أرى كيف ينقص ليل دمشق
رويداً رويداً
وكيف تزيد إلاهاتنا واحدة..

Loading...