في البداية لم أكن اجالس الفقهاء ، بل أجالس الدراويش، اذ كنت اقول لنفسي انهم يشعرون بالعداء تجاه الدراويش.و بعد أن عرفت ما هي الصوفية و أين هم من ذلك،… - Shams Tabrizi
" "في البداية لم أكن اجالس الفقهاء ، بل أجالس الدراويش، اذ كنت اقول لنفسي انهم يشعرون بالعداء تجاه الدراويش.و بعد أن عرفت ما هي الصوفية و أين هم من ذلك، أمسيت أرغب بمجالسة الفقهاء أكثر من هؤلاء الدراويش ، فالفقهاء تعبوا كثيرا و جاهدوا ، و هؤلاء الذين يدعون التصوف أين التصوف منهم ؟
About Shams Tabrizi
Shams-e-Tabrīzī (or Shams al-Din Mohammad, literally: Sun of Islam; 1185–1248) was a Nizari Ismaili Iranian Sufi mystic, born in the city of Tabriz in Iranian Azerbaijan, who is credited as the spiritual instructor of Mewlānā Jalāl ad-Dīn Muhammad Balkhi, also known as Rumi and is referenced with great reverence in Rumi's poetic collection, in particular Diwan-i Shams-i Tabrīzī (The Works of Shams of Tabriz). Tradition holds that Shams taught Rumi in seclusion in Konya for a period of forty days, before fleeing for Damascus. The tomb of Shams-i Tabrīzī was recently nominated to be a UNESCO World Heritage Site.
Biography information from Wikiquote
Also Known As
Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.
Additional quotes by Shams Tabrizi
من هو الإنسانُ الكامل؟
سُئل شمسٌ، فأجاب: هو الذي إذا سمع انتقادات الناس لم يُبد انزعاجًا، ولم يتميّز غضبًا!
ما أسهل أن نجد مثل هذا الإنسان.
-هل تظن ذلك؟ فاسمع إذن الحكاية الآتية: في مجلسٍ من مجالس الصوفية راح أحدهم يُطيل حديثه عن الأسماك، فارتاب أحدُ الجلوس بمدى معرفته وقال له متسائلاً:
أتعرفُ السّمك حقًّا؟ قال الرجلُ كيف لا أعرفه وقد قضيتُ كلّ عمري في أسفار البحر! قال السائلُ: فاشرح لنا أمره وفصِّل لنا وصفه. قال الرجل: ما أسهل هذا .. السمكُ حيوانٌ شبيهٌ بالجمل وله قرنان! قال السائل: صه أيها الأحمقُ، أنت لا تفرّق حتى بين الثور والجمل، فلا عجب أن تجهل صفة السّمكِ. وهكذا هم النّاسُ في العادةِ، إنهم بلا تمييز وبلا عقل، وبناء على ذلك كلّه، قرّ الرأي مني ألا أطلب إلاّ الإنسان الكامل. قال شمسٌ وهو يُنهي حديثه: “وفكرتُ بيني وبين نفسي: لا بد أن رفيقي موجود في مكان ما على وجه هذه الأرض، فلا يُعقلُ أن العالم المحتشدُ بهذا العدد الهائل من البشر، يخلو من إنسانٍ واحدٍ فقط، وهو الذي أتمنى لقاءه.