ما أشد براءتنا حين نظن أن القانون وعاء للعدل والحق. - Mahmoud Darwish

" "

ما أشد براءتنا حين نظن أن القانون وعاء للعدل والحق.

Arabic
Collect this quote

About Mahmoud Darwish

Mahmoud Darwish (13 March 1941 – 9 August 2008) was a Palestinian poet and author who was regarded as the Palestinian national poet. He won numerous awards for his works. Darwish used Palestine as a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile. He also served as an editor for several literary magazines in Palestine.

Biography information from Wikiquote

Also Known As

Native Name: محمود درويش
Alternative Names: M. Darwish Mahmoud Darwich
Enhance Your Quote Experience

Enjoy ad-free browsing, unlimited collections, and advanced search features with Premium.

Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.

Additional quotes by Mahmoud Darwish

أمر باسمك إذ أخلو إلى نفسي
كما يمر دمشقي بأندلس

أمل

ما زال في صحونكم بقية من العسل

ردوا الذباب عن صحونكم

لتحفظوا العسل

ما زال في كرومكم عناقيد من العنب

ردوا بنات آوى

يا حارسي الكروم

لينضج العنب

ما زال في بيوتكم حصيرة . . وباب

سدوا طريق الريح عن صغاركم

ليرقد الأطفال

الريح برد قاس . . فلتغلقوا الأبواب

ما زال في قلوبكم دماء

لا تسفحوها أيها الآباء

فإن في أحشائكم جنين

ما زال في موقدكم حطب

وقهوة . . وحزمة من اللهب

Try QuoteGPT

Chat naturally about what you need. Each answer links back to real quotes with citations.

لا أعرف الشخصَ الغريبَ ولا مآثرهُ

رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش،

مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً. لم

أجد سبباً لأسأل: مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟

وأين عاش، وكيف مات فإن أسباب

الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة

سألتُ نفسي: هل يرانا أم يرى

عَدَماً ويأسفُ للنهاية؟ كنت أعلم أنه

لن يفتح النَّعشَ المُغَطَّى بالبنفسج كي

يُودِّعَنا ويشكرنا ويهمسَ بالحقيقة

( ما الحقيقة؟)

رُبَّما هُوَ مثلنا في هذه

الساعات يطوي ظلَّهُ. لكنَّهُ هُوَ وحده

الشخصُ الذي لم يَبْكِ في هذا الصباح،

ولم يَرَ الموت المحلِّقَ فوقنا كالصقر

فاًحياء هم أَبناءُ عَمِّ الموت، والموتى

نيام هادئون وهادئون وهادئون ولم

أَجد سبباً لأسأل: من هو الشخص

الغريب وما اسمه؟ لا برق

يلمع في اسمه والسائرون وراءه

عشرون شخصاً ما عداي ( أنا سواي)

وتُهْتُ في قلبي على باب الكنيسة:

ربما هو كاتبٌ أو عاملٌ أو لاجئٌ

أو سارقٌ، أو قاتلٌ ... لا فرق،

فالموتى سواسِيَةٌ أمام الموت .. لا يتكلمون

وربما لا يحلمون .

وقد تكون جنازةُ الشخصِ الغريب جنازتي

لكنَّ أَمراً ما إلهياً يُؤَجِّلُها

لأسبابٍ عديدةْ

من بينها: خطأ كبير في القصيدة

Loading...