"‏"‏ أنت السجين ، سجين نفسك والحنين - Mahmoud Darwish

"‏"‏ أنت السجين ، سجين نفسك والحنين

Arabic
Collect this quote

About Mahmoud Darwish

Mahmoud Darwish (13 March 1941 – 9 August 2008) was a Palestinian poet and author who was regarded as the Palestinian national poet. He won numerous awards for his works. Darwish used Palestine as a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile. He also served as an editor for several literary magazines in Palestine.

Biography information from Wikiquote

Also Known As

Native Name: محمود درويش
Alternative Names: M. Darwish Mahmoud Darwich
Works in ChatGPT, Claude, or Any AI

Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.

Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.

Additional quotes by Mahmoud Darwish

وإن قيل لي ثانيةً: ستموت اليوم، فماذا تفعل؟
لن أحتاج إلى مهلة للرد: إذا غلبني الوَسَنُ نمتُ. وإذا كنت ظمآن شربتُ. و إذا كنتُ أكتب، فقد يعجبني ما أكتب و أتجاهل السؤال.
وإذا كنت أتناول طعام الغداء، أضفت إلى شريحة اللحم المشويّة قليلًا من الخردل و الفلفل. و إذا كنت أحلق، فقد أجرح شحمة أذني.
وإذا كنت أقبل صديقتي، التهمت شفتيها كحبة تين. وإذا كنت أقرأ قفزت عن بعض الصفحات. وإذا كنت أقشِّر البصل ذرفت بعض الدموع.
وإذا كنت أمشي واصلت المشي بإيقاع أبطأ. وإذا كنت موجودًا، كما أنا الآن، فلن أفكِّر بالعدم. وإذا لم أكن موجودًا، فلن يعنيني الأمر.
وإذا كنت أستمع إلى موسيقى موزارت، اقتربتُ من حيِّز الملائكة. وإذا كنتُ نائمًا بقيت نائمًا وحالمًا وهائمًا بالغاردينيا.
وإذا كنتُ أضحك، اختصرتُ ضحكتي إلى النصف احترامًا للخبر.
فماذا بوسعي أن أفعل؟
ماذا بوسعي أن أفعل غير ذلك، حتى لو كنتُ أشجع من أحمق، و أقوى من هرقل؟

خضراء أكتبها على نثر السنابل في كتاب الحقل ، قوّسها امتلاءٌ شاحبٌ فيها وفي. وكلما صادقت أو آخيت سنبلةً تعلّمت البقاء من الفناء وضده. أنا حبة القمح التي ماتت لكي تخضرّ ثانية وفي موتي حياةٌ ما

Go Premium

Support Quotewise while enjoying an ad-free experience and premium features.

View Plans
قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ...
قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة
الياسمينة في الصيفِ
ثم أَضافت: وأَنت ستصغر حين
تنام، فكُلُّ النيام صغارٌ، وأَمَّا أَنا
فسأسهر حتى الصباح ليسودَّ ما تحت
عينيَّ. خيطان من تَعَبٍ مُتْقَنٍ يكفيان
لأَبْدوَ أكبرَ. أَعصرُ ليمونةً فوق
بطني لأُخفيَ طعم الحليب ورائحة القُطْنِ.
أَفرك نهديَّ بالملح والزنجبيل فينفر نهدايَ
أكثر /
قال لها: ليس في القلب مُتَّسَعٌ
للحديقة يا بنت... لا وقت في جسدي
لغدٍ... فاكبري بهدوءٍ وبُطْءٍ
فقالت له: لا نصيحةَ في الحب. خذني
لأكبَرَ! خذي لتصغرَ
قال لها: عندما تكبرين غداً ستقولين:
يا ليتني كُنتُ أَصغرَ
قالت له: شهوتي مثل فاكهةٍ لا
تُؤَجَّلُ... لا وَقْتَ في جسدي لانتظار
غدي!

Loading...