صفةُ الجاهل وأمارته أنه لا يرتقبُ النفع ولا الضرر من نفسه، بل من الأشياء الخارجية. صِفةُ الفيلسوف وأمارته أنه يرتقب كلَّ النفع والضرر من نفسه. أمارات المتق… - Epictetus

" "

صفةُ الجاهل وأمارته أنه لا يرتقبُ النفع ولا الضرر من نفسه، بل من الأشياء الخارجية. صِفةُ الفيلسوف وأمارته أنه يرتقب كلَّ النفع والضرر من نفسه. أمارات المتقدِّم على درب الحكمة هي أنه لا يذمُّ أحدًا ولا يُطري أحدًا ولا يلوم أحدًا ولا يتهم أحدًا، ولا يتحدث عن نفسه كما لو كان شيئًا ما أو كما لو كان لديه علمٌ ما. وإذا أُعيق أو تعثَّر يتهم نفسه. وإذا مُدِحَ يسخرُ في نفسه من المادح، وإذا انتُقدَ لا يَرُد. بل يمضي حذِرًا كأنَّه النَّاقِهُ يخشى أن يُتعتِع أيَّ عضوٍ فيه لم يلتئم بَعْدُ. إنَّه ينفي عنه كلَّ رغبة. أمَّا نفوره فيحصره فيما هو في قدرته ومضادٌّ للطبيعة، إنَّ نزوعه معتدلٌ تجاه كلِّ شيء. إذا بدا غبيًّا أو جاهلًا لا يُبالي. وباختصار، يراقِبُ نفسَه كما لو كان عدوًّا مترصِّدًا لها في مَكْمَن.

Arabic
Collect this quote

About Epictetus

Epictetus (c. 55 – c. 135 AD), born a slave, was a Greek Stoic philosopher. His words were recorded by his student Arrian in the Discourses and Enchiridion written in the early 2nd-century.

Biography information from Wikiquote

Also Known As

Native Name: ΕΠΙΚΤΗΤΟΣ
Alternative Names: Epictetus of Hierapolis Epiktetos
PREMIUM FEATURE
Advanced Search Filters

Filter search results by source, date, and more with our premium search tools.

Related quotes. More quotes will automatically load as you scroll down, or you can use the load more buttons.

Additional quotes by Epictetus

جسدك نفسه ليس ملكك كما تظن. إنه ترابٌ وهدفٌ للإعاقة والقهر. وليس بوسعك أن تملكه إلا بوصفه حمارًا يحمل أثقالًا، وعُرضةً لأن يؤخذ منك في أي لحظة. وإذا كان هذا حال الجسد فما بالك بمتعلقاته التي نتزود بها من أجله؛ الكساء والغذاء والمأوى …؟ فلتكن فيها أزهد من زهدك فيه. إنها متعلقات الحمار.

Enhance Your Quote Experience

Enjoy ad-free browsing, unlimited collections, and advanced search features with Premium.

Loading...