7 Quotes Tagged: الرواقية

إلام تنتظر حتى تنتدب نفسك لأجل المراتب ولا تحيد عن حدود العقل؟ لقد تلقيت النظريات التي ينبغي الإمام بها وألممت بها. أي معلّم آخر إذن ما زلت ترتقبه حتى تُحيلَ إليه مهمة تقويم ذاتك؟ أنت لم تعُد صبيا لقد كبرت. فإذا بقيت مهملًا كسولا، وما تنفك تسوّف وتماطل وترجئ اليوم الذي ستنتبه فيه إلى نفسك، فلن تراوح وستظل جهولًا في حياتك وفي مماتك. الآن إذن اعتبر نفسّك جديرًا بالعيش كراشدٍ وسالك على درت الفلسفة، وخذ كل ما تراه حقا واجعله قانونا صلبا لا يقبل الانتهاك. فإذا عرض لك عارض من ألم أو لذة أو مجْدٍ أو شين فتذكّر أن النزال الآن، الأوليمبياد الآن ولا يمكن أن تؤجل، وبانكسارة واحدة وتخاذلٍ واحد يذهب الفوز أو يأتي. هكذا بلغ سقراط الكمال؛ مقوَّمًا نفسه بكل وسيلة؛ غيرَ مُصغ إلى شيء سوى العقل، ورغم أنك لست سقراطًا بعد فإنه ينبغي عليك أن تعيش كمن يطمح أن يكون سقراطًا.

حين يُقاخِرٌ شخصٌ بأَنَّهُ يستطيع أن يفهم كتابات كريسبوس ويفسرها، فقل لنفسك: «لو لم تكن كتابات كريسبوس غامضة لما وجد هذا الشخص ما يفتخر به. ولكن ماذا أريد أنا؟ أريد أن أفهم الطبيعة وأتّبعها؛ لذا أتساءل من الذي يفسّر الطبيعة، وأسمع أن كريسبوس يفسرها، فألجأ إليه، فلا أفهم كتاباته, فألتمس من يفسرها.» ليس ثمة حتى الآن ما يدعو إلى الفخر. ولكن عندما أعثر على المفسر يبقى أن أعمل بالتعاليم.
هذا وحده هو مدعاة الفخر، أما إذا أعجبت بمجرد التفسير فلن أعدو أن أكون لغويا لا فيلسوفا، اللهم إلا أنني بدلا من أن أفسّر هومر أفسّر كريسبوس. إذا طلب مني أحدٌ إذن أن أقرأ له كريسبوس، فإنني أحمرٌ خجلا إذا فشلت في أن تكون أفعالي متناغمة مع كتاباته.

Works in ChatGPT, Claude, or Any AI

Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.

لا تقل أبدًا إني فيلسوف، ولا تكثر الحديث بين الجهال عن نظرياتك، بل بيّنها بالأفعال. فإذا كنت في وليمة فلا تقل كيف ينبغي الأكل بل كل كما ينبغي ... وإذا دار أي حديث بين الجهّال حول أي نظريات فلسفية فالزم الصمت دائمًا؛ فثمة خطرٌ كبيرٌ بأن تقيء في الحال ما لم تهضمه. وعندما يأتي اليومٌ الذي يقال لك فيه: إنك لا تعرف شيئًا، فلا يثير ذلك غضبك ولا سخطك - فثق عندئذٍ أنك قد وضعت قدمك على بداية طريق الحكمة.
ذلك أنه حتى الخراف لا تقيء عشبها لكي نُريَ الرعاةً كم أكلت؛ بل عندما تهضم الكلأ داخلها فإنها تخرجه صوفاا ولبنا، أنت أيضًا لا تُظهر النظريات للجهال بل الأفعال الناتجة عن النظريات بعد أن يتم هضمّها.

ليس عليك أن تُكثر من حضور المباريات. فإذا شاءت الظروف أن تكون هناك فلا تُبدِ حرصًا تجاه أي طرفٍ أكثر من حرصك على نفسك! أي أردٍ الأشياء أن تكون ما تكونه فحَسب، وأن يفوز الذي يفوز فحَسُب. فهكذا تَسْلّم من أي متاعب. ولكن امتنِعُ تمامًا عن الهتاف والسخرية والانفعالات العنيفة. وعندما تنصرف لا تُكثر من التعليق على ما حدث.،وعلى مالا يُسَهُمٌ في صلاح حالك، وإلا بدا من حديثك أنك مأخوذ بالمشهد أكثر من اللائق.

إذا حاولت أن تضطلع بِدَورٍ يتجاوز قدراتك. فأنت لا تخزي نفسك فيه فحسب، بل تصرفها أيضًا عما كانت قادرةً على أدائه.

هل فُضّل عليك غيرك في دعوةٍ إلى وليمة؛ أو في تكريم: أو اجتماع مجلس؟
إذا كانت هذه الأشياء خيرّا فإن عليك أن تّغبط مَن نالها. أمّا إذا كانت شرا فلا تحزن لأنك لم تَنلها. واعلم أنك لا يمكن أن يُسمح لك بمنافسة الآخرين في الأشياء الخارجية دون أن تستخدم نفس الوسائل للحصول عليها. وإلا فكيف يمكن لامرئ لا يترد على أبواب أي كان ولا يلازمه ولا يتملّقه أن يحظى منه بما يحظى به من يفعل هذه الأشياء؟
إنك لمجحف وجشع إذا كنت تتخلى عن دفع الثمن الذي تُباع به هذه الأشياء، وتريد أن تحصل عليها بالمجان.
حسنٌء بكم الخس؟ بأوبول مثلًا؟ فإذا حظيّ بالخس دافعٌ الأوبول وأحجمتَ أنت عن الدفع وعُدْت من غير خسٌ، فلا تحسبٌ أنه حظيّ بأيّ أفضلية عليك؛ فإن لديه الخس ولديك الأوبول الذي لم تدفعه.
كذلك الأمر في حالتنا هذه؛ أنت لم تُدْعَ إلى وليمة مثل هذا الشخص؛ لأنّك لم تدفع له الثمن الذي يُباع به العّشاء؛ إنه يُباع بالإطراء، يُباع بالتزلّف. أَسْدِ إليه الثمن إذا كان في ذلك مصلحتك. أمّا إذا أردت أن تحتفظ بالثمن وتحظى بالشيء في آن معًا فأنت جشعٌ وأحمق.
أتظن أنك لم تفز بشيء في مقابل العشاء الذي فاتك؟
بل فزت حقا، فزت بإعفائك من تملق من لا تريد أن تتملقه، وإعفائك من تحمل فظاظة الحُجّاب على بابه.