هنالك ما هو أقسى من هذا الغياب:
ألا تكون معبرا عن النصر، و ألا تكون معبرا عن الهزيمة، أن تكون خارج المسرح
ولا تحضر عليه إلا بوصفك موضوعا يقوم الآخرون بالتعبير عنه كما يريدون.

يأتي ويذهب
يأتي حين أنفصل
عن الظلال وأنسى موعدي معه

لا نلتقي ابدا
في وقتنا خلل..
ولا يلوح عن بعد ...لأتبعه

كأنه الشعر..
او ما يترك الحجل
من الخيال ويغويني لأُرجعه

ما الشيء هذا الذي
يأتي ولا يصل
الا غيابا ،فأخشى أن اضيعه

لا شيء، أحلم احيانا
وأرتجل
حلما يعانق حلما كي نوسعه

فلا أكون سوى حلمي..
ولي جبل
ملقى على الغيم ، يدعوني لأرفعه

أعلى من الغيم إشراقا
وبي امل
يأتي ويذهب..
لكن لن اودعه..

وحدي أدافع عن هواء ٍ ليس لي

وحدي أدافع عن هواء ٍ ليس لي

وحدي على سطح المدينة واقف ٌ

أيوب مات ، وماتت ِ العنقاء ُ ‘ وانصرف َ الصحابة

وحـــدي . أراود نفسي َ الثكلى فتأبى أن تســاعدني على نفسي

ووحـــدي …. كنت وحدي

عندما قاومت وحــدي … وحدة الروح الأخيــرة

أيها الحاضر تحملنا قليلا، فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل.

وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
[ قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام ]

لأجمل ضفة أمشي
فإما يهتري نعلي
أضع رمشي !
نعم .. رمشي!
ولا أهفو إلى نوم و أرتجف
لأن سرير من ناموا
بمنتصف الطريق
كخشبة النعش !

وبكيتَ كما لم تفعل من قبل. بكيتَ من كل الحواس. بكيتَ كأنك لا تبكي، بل تذوب دفعة واحدة وتمطر

حريّتي: أن أكون كما لا يريد أن أكون. وحريّتي: أن أوسع زنزانتي: أن أواصل أغنية الباب هو الباب: لا باب للباب لكنني أستطيع الخروج إلى داخلي.

Works in ChatGPT, Claude, or Any AI

Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.

هو القلب ضلّ قليلاً وعاد. أيها القلب, يا أيها القلب كيف كذبت عليّ وأوقعتني عن صهيلي؟ويا أيها القلب, كيف كذبت على فرس لا تملَ الرياح. تمهّل لنكمل هذا العناق الأخير ونسجد.

كلٌ نهْرٍ سيشربه البحر والبحر ليس بملآن ، لاشيء يبقي علي حالِهِ ! كلٌ حيٌ يسير إلي الموت والموت ليس بملآن .

هل في وسعي أن أختار أحلامي لئلّا أحلم بما لا يتحقق؟

كما لو فرحتُ: رجعت. ضغطتُ على
جرس الباب أكثر من مرةٍ، وانتظرتُ...
لعّلي تأخرتُ. لا أحدٌ يفتح الباب، لا
نأمةُ في الممرِّ.
تذكرتُ أن مفاتيح بيتي معي، فاعتذرتُ
لنفسي: نسيتُك فادخل
دخلنا ... أنا الضيف في منزلي والمضيف.
نظرتُ إلى كل محتويات الفراغ، فلم أرَ
لي أثراً، ربما ... ربما لم أكن ههنا. لم
أَجد شبهاً في المرايا. ففكرتُ: أين
أنا، وصرخت لأوقظ نفسي من الهذيان،
فلم أستطع... وانكسرتُ كصوتٍ تدحرج
فوق البلاط. وقلت: لماذا رجعت إذاً؟
واعتذرتُ لنفسي: نسيتُك فاخرج!
فلم أستطع. ومشيت إلى غرفة النوم،
فاندفع الحلم نحوي وعانقني سائلاً:
هل تغيرتَ؟ قلت تغيرتُ، فالموتُ
في البيت أفضلُ من دهسِ سيارةٍ
في الطريق إلى ساحة خالية !