The national Palestinian poet, and author (1941–2008)
Mahmoud Darwish (13 March 1941 – 9 August 2008) was a Palestinian poet and author who was regarded as the Palestinian national poet. He won numerous awards for his works. Darwish used Palestine as a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile. He also served as an editor for several literary magazines in Palestine.
From: Wikiquote (CC BY-SA 4.0)
From Wikidata (CC0)
لاتقل لي : ليتني بائع خبز في الجزائر
لأغني مع ثائر !
لاتقل لي : ليتني راعي مواشٍ في اليمن
لأغني لانتفاضات الزمن !
لاتقل لي : ليتني عامل مقهى في هفانا
لأغني لانتصارات الحزانى !
لاتقل لي : ليتني أعمل في أسوان حمالاً صغير
لأغني للصخور
ياصديقي ! لن يصب النيل في الفولغا
ولا الكونغو ، ولا الأردن ، في نهر الفرات !
كل نهر ، وله نبع ..ومجرى ..وحياة!
ياصديقي !..أرضنا ليست بعاقر
كل أرض ، ولها ميلادها
كل فجر ، وله موعد ثائر!
Advanced Search Filters
Filter search results by source, date, and more with our premium search tools.
الجميلات هُنَّ الجميلاتُ
[نَقْشُ الكمنجات في الخاصرةْ]
الجميلات هُنَّ الضعيفاتُ
[عرشٌ طفيفٌ بلا ذاكرةْ]
الجميلات هُنَّ القويّاتُ
[يأسٌ يضيء ولا يحترقْ]
الجميلات هُنَّ الأميرات
[رَبَّاتُ وحيِ قَلِقْ]
الجميلاتُ هُنَّ القريباتُ
[جاراتُ قوس قُزَحْ]
الجميلات هُنَّ البعيداتُ
[مثل أغاني الفرحْ]
الجميلات هُنَّ الفقيراتُ
[كالورد في ساحة المعركةْ]
الجميلاتُ هُنَّ الوحيداتُ
[مثل الوصيفات في حضرة الملكةْ]
الجميلات هُنَّ الطويلاتُ
[خالات نخل السماءْ]
الجميلات هُنَّ القصيراتُ
[يُشرَبْنَ في كأس ماءْ]
الجميلات هُنَّ الكبيراتُ
[مانجو مُقَشَّرَةٌ ونبيذٌ مُعَتَّقْ]
الجميلات هُنَّ الصغيراتُ
[وَعْدُ غدٍ وبراعمُ زنبقْ]
الجميلاتُ، كلّْ الجميلاتُ، أنتِ
إذا ما اجْتَمَعْنَ ليخْتَرْنَ لي أَنبلَ القاتلات!
في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسَمَّيها
نضجاً , لا نكون متفائلين ولا متشائمين .
أَقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية
الأشياء بأضدادها , من فرط ما التبس
علينا الأمر بين الشكل والجوهر, ودرَّبنا
الشعورَ على التفكير الهادئ قبل البوح .
للحكمة أسلبُ الطبيب في النظر إلى
الجرح . وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أَين
نحن منَّا ومن الحقيقة نسأل : كم ارتكبنا
من الأخطاء ؟ وهل وصلنا إلى الحكمة
متأخرين . لسنا متأكدين من صواب
الريح , فماذا ينفعنا أن نصل إلى أيّ
شيء متأخرين , حتى لو كان هنالك
من ينظرنا على سفح الجبل , ويدعونا
إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين ...
لا متفائلين ولا متشائمين , لكن متأخرين !
Advanced Search Filters
Filter search results by source, date, and more with our premium search tools.
لم تأتِ. قلتُ: ولن .. إذاً
سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
وغيابها:
أطفات نار شموعها،
أشعلت نور الكهرباء،
شربت كأس نبيذها وكسرتهُ،
أبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعة
بالأغاني الفارسية.
قلت: لن تأتي. سأنضو ربطةَ
العنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر]
أرتدي بيجامة زرقاء. أمشي حافياً
لو شئتُ. أجلس بارتخاء القرفصاء
على أريكتها، فأنساها
وأنسى كل أشياء الغياب /
أعدتُ ما أعددتُ من أدوات حفلتنا
إلى أدراجها. وفتحتُ كل نوافذي وستائري.
لاسر في جسدي أمام الليل إلاّ
ما انتظرتُ وما خسرتُ...
سخرتُ من هَوَسي بتنظيف الهواء لأجلها
[عطرته برذاذ ماء الورد والليمون]
لن تأتي ... سأنقل نبتة الأوركيد
من جهة اليمين إلى اليسار لكي أعاقبها
على نسيانها...
غطيتُ مرآة الجدار بمعطفٍ كي لا أرى
إشعاع صورتها ... فأندم /
قلتُ: أنسى ما اقتبستُ لها
من الغزل القديم، لأنها لا تستحقُّ
قصيدةً حتى لو مسروقةً...
ونسيتُها، وأكلتُ وجبتي السريعة واقفاً
وقرأتُ فصلاً من كتاب مدرسيّ
عن كواكبنا البعيدة
وكتبتُ، كي أنسى إساءتها، قصيدة
هذي القصيدة!