The national Palestinian poet, and author (1941–2008)
Mahmoud Darwish (13 March 1941 – 9 August 2008) was a Palestinian poet and author who was regarded as the Palestinian national poet. He won numerous awards for his works. Darwish used Palestine as a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile. He also served as an editor for several literary magazines in Palestine.
From: Wikiquote (CC BY-SA 4.0)
From Wikidata (CC0)
صبرا — فتاة نائمة
رحل الرجال الى الرحيل
والحرب نامت ليلتين صغيرتين،
وقدمت بيروت طاعتها وصارت عاصمة..
ليل طويل
يرصد الأحلام في صبرا،
وصبرا نائمة.
صبرا- بقايا الكف في جسد القتيل
ودّعت فرسانها وزمانها
واستسلمت للنوم من تعب، ومن عرب رموها خلفهم.
صبرا- وما ينسى الجنود الراحلون من الجليل
لا تشتري وتبيع الا صمتها
من أجل ورد للضفيرة.
صبرا- تغني نصفها المفقود بين البحر والحرب الأخيرة:
لمَ ترحلونَ
وتتركون نساءكم في بطن ليلٍ من حديد؟
لمَ ترحلونْ
وتعلّقون مساءكم
فوق المخيم والنشيد؟
صبرا- تغطي صدرها العاري بأغنية الوداع
وتعد كفيها وتخطئ
حين لا تجد الذراع:
كم مرة ستسافرونْ
والى متى ستسافرونْ
ولأي حلم؟
وإذا رجعتم ذات يومْ
فلأي منفى ترجعون،
لأي منفى ترجعون؟
صبرا- تمزق صدرها المكشوف:
كم مرةْ
تتفتح الزهرةْ
كم مرةْ
ستسافر الثورة؟
صبرا- تخاف الليل. تسنده لركبتها
تغطيه بكحل عيونها. تبكي لتلهيه:
رحلوا وما قالوا
شيئا عن العودة
عادوا وما عادوا
لبداية الرحلة
والعمر أولاد
هربوا من القبلة.
لا، ليس لي منفى
لأقول: لي وطن
صبرا- تنام. وخنجر الفاشي يصحو
صبرا تنادي.. من تنادي
كل هذا الليل لي، والليل ملح
يقطع الفاشي ثدييها — يقل الليل — يرقص حول خنجره ويلعقه. يغني لانتصار الأرز موالا،
ويمحو
في هدوء.. في هدوء لحمها عن عظمها
ويمدد الأعضاء فوق الطاولة
ويواصل الفاشي رقصته ويضحك للعيون المائلة
ويجن من فرح فصبرا لم تعد جسدا:
يركبها كما شاءت غرائزه، وتصنعها مشيئته.
ويسرق خاتما من لحمها، ويعود من دمها الى مرآته
ويكون — بحر
ويكون — بر
ويكون — غيم
ويكون — دم
ويكون — ليل
ويكون — قتل
ويكون — سبت
وتكون — صبرا.
صبرا — تقاطع شارعين على جسد
صبرا نزول الروح في حجر
وصبرا — لا أحد
صبرا — هوية عصرنا حتى الأبد
هذا البحرُ لي
هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي
هذا الرصيفُ وما عَلَيْهِ
من خُطَايَ وسائلي المنويِّ … لي
ومحطَّةُ الباصِ القديمةُ لي . ولي
شَبَحي وصاحبُهُ . وآنيةُ النحاس
وآيةُ الكرسيّ ، والمفتاحُ لي
والبابُ والحُرَّاسُ والأجراسُ لي
لِيَ حَذْوَةُ الفَرَسِ التي
طارت عن الأسوار … لي
ما كان لي . وقصاصَةُ الوَرَقِ التي
انتُزِعَتْ من الإنجيل لي
والملْحُ من أَثر الدموع على
جدار البيت لي …
واسمي ، إن أخطأتُ لَفْظَ اسمي
بخمسة أَحْرُفٍ أُفُقيّةِ التكوين لي :
ميمُ / المُتَيَّمُ والمُيتَّمُ والمتمِّمُ ما مضى
حاءُ / الحديقةُ والحبيبةُ ، حيرتانِ وحسرتان
ميمُ / المُغَامِرُ والمُعَدُّ المُسْتَعدُّ لموته
الموعود منفيّاً ، مريضَ المُشْتَهَى
واو / الوداعُ ، الوردةُ الوسطى ،
ولاءٌ للولادة أَينما وُجدَتْ ، وَوَعْدُ الوالدين
دال / الدليلُ ، الدربُ ، دمعةُ
دارةٍ دَرَسَتْ ، ودوريّ يُدَلِّلُني ويُدْميني /
وهذا الاسمُ لي …
ولأصدقائي ، أينما كانوا ، ولي
جَسَدي المُؤَقَّتُ ، حاضراً أم غائباً …
مِتْرانِ من هذا التراب سيكفيان الآن …
لي مِتْرٌ و75 سنتمتراً …
والباقي لِزَهْرٍ فَوْضَويّ اللونِ ،
يشربني على مَهَلٍ ، ولي
ما كان لي : أَمسي ، وما سيكون لي
غَدِيَ البعيدُ ، وعودة الروح الشريد
كأنَّ شيئا ً لم يَكُنْ
وكأنَّ شيئاً لم يكن
جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر العَبَثيِّ …
والتاريخُ يسخر من ضحاياهُ
ومن أَبطالِهِ …
يُلْقي عليهمْ نظرةً ويمرُّ …
هذا البحرُ لي
هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي
واسمي -
وإن أخطأتُ لفظ اسمي على التابوت -
لي .
أَما أَنا - وقد امتلأتُ
بكُلِّ أَسباب الرحيل -
فلستُ لي .
أَنا لَستُ لي
أَنا لَستُ لي
Works in ChatGPT, Claude, or Any AI
Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.
سَجِّلْ ؛ أنَا عََرَبّي
أنَا إسْمٌ بلآ لَقَبِ
صَبورٌ فِي بلادٍ كُلُّ مَا فِيهَا
يَعِيشُ بِ فَورّةِ الغَضَبِ
جُذُورّي .. قَبْلَ مِيلادِ الزَمَانِ رَسَتْ
و قَبْلَ تَفَتّحِ الحُقَبِ
وَ قَبْلَ السّروِ وَ الزَيتُّونِ
وَ قَبْلَ تَرَعْرعِ العُشْبِ
أبِّي .. مِنْ أُسْرّةِ المِحْرَاثِ
لآ مِنْ سَادّةٍ نجبِ
وَ جدّي كَانَ فَلاحاً
بلآ حَسَبٍ.. وَ لآ نَسَبِ !
يُعَلّمنِي شُمُوخَ الشَمْسِ قَبْلَ قِرَاءةِ الكُتُبِ
وَ بَيتِي كُوخُ نَاطُورٍ
مِنَ الأعْوَادِ وَ القَصَبِ
فَهَلْ تُرضِيكَ مَنْزِلَتِي ؟
أنَا إسْمٌ بلآ لَقَبِ
سَجِّلْ أنَا عَرَبّي !
Try QuoteGPT
Chat naturally about what you need. Each answer links back to real quotes with citations.
Put it on record — I am an Arab
And the number of my card is fifty thousand
I have eight children
And the ninth is due after summer.
What's there to be angry about?
Put it on record. — I am an Arab
Working with comrades of toil in a quarry.
I have eight childern
For them I wrest the loaf of bread,
The clothes and exercise books
From the rocks
And beg for no alms at your doors, — Lower not myself at your doorstep. — What's there to be angry about?
Put it on record. — I am an Arab.
I am a name without a tide,
Patient in a country where everything
Lives in a whirlpool of anger. — My roots — Took hold before the birth of time — Before the burgeoning of the ages, — Before cypess and olive trees, — Before the proliferation of weeds.
My father is from the family of the plough — Not from highborn nobles.
And my grandfather was a peasant — Without line or genealogy.
My house is a watchman's hut — Made of sticks and reeds.
Does my status satisfy you? — I am a name without a surname.
Put it on Record. — I am an Arab.
Color of hair: jet black.
Color of eyes: brown.
My distinguishing features: — On my head the 'iqal cords over a keffiyeh — Scratching him who touches it.
My address: — I'm from a village, remote, forgotten, — Its streets without name — And all its men in the fields and quarry. — What's there to be angry about?
Put it on record. — I am an Arab.
You stole my forefathers' vineyards — And land I used to till, — I and all my childern, — And you left us and all my grandchildren — Nothing but these rocks. — Will your government be taking them too — As is being said?
So! — Put it on record at the top of page one: — I don't hate people, — I trespass on no one's property.
And yet, if I were to become starved — I shall eat the flesh of my usurper. — Beware, beware of my starvation. — And of my anger!