Persian Sunni Muslim scholar and mystic (c.1058–1111)
Al-Ghazali (/ˈɡɑːzɑːli/; full name Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī أبو حامد محمد بن محمد الغزالي; latinized Algazelus or Algazel, c. 1058 – 19 December 1111) was a Persian polymath. He is known as one of the most prominent and influential philosopher, theologian, jurist, logician and mystic of Islam.
From: Wikiquote (CC BY-SA 4.0)
From Wikidata (CC0)
Advanced Search Filters
Filter search results by source, date, and more with our premium search tools.
قصيدة للإمام الغزالي حجة الإسلام
قالها قبل موته بدقائق
قال شقيقه الشيخ أحمد: لما حضرت أخي الوفاه قال هاتوا لي كفني لأتجهز للدخول على الملك ، فأخذه وصعد إلى غرفة بأعلى واغتسل ولبس كفنه وصعدنا بعده فوجدناه قد لحق بربه وإذا بهذه الرقعة بجوار رأسه وقد كتب فيها هذه الأبيات:
قل لإخوان رأوني ميتا فبكوني ورثوني حزنا
أتظنون بأني ميتكم ليس هذا الميت والله أنا
أنا في الصور وهذا جسدي كان لباسي وقميصي زمنا
أنا در قد حواني صدف طرت عنه وبقى مرتهنا
أنا عصفور وهذا قفصي كان سجني فتركت السجنا
أشكر الله الذي خلصني وبنا لي في المعالي وطنا
كنت قبل اليوم ميتا بينكم فحييت وخلعت الكفنا
قد ترحلت وخلفتكم لست أرضى داركم لي وطنا
وأنا اليوم أناجي ملكا وأرى الحق جهارا علنا
عاكفا في اللوح أقرأ وأرى كل ما كان ويأتي أو دنا
وطعامي وشرابي واحد وهو رمز فافهموه حسنا
ليس خمرا سائغا أو عسلا لا ولا ماء ولكن لبنا
هو شراب رسول الله إذ كان لسر من فطرة فطرتنا
حي ذى الدار بنوم مغرق فإذا ما مات طار الوسنا
لا تظنوا الموت موتا إنه لحياة وهو غايات المنى
لا ترعكم هجمة الموت فما هو إلا إنتقال من هنا
اخلعوا الأجساد من أنفسكم تبصروا الحق عيانا بينا
وخذوا في الزاد جهدا لا تنوا ليس بالعاقل هنا من ونا
أحسنوا الظن برب راحم تشكروا السعي وتأتوا أمنا
ما أرى نفسي إلا أنتم واعتقادي أنكم أنتم أنا
عنصر الأنفاس منا واحد وكذا الأجسام جسم عمنا
فمتى ما كان خير لنا ومتى ما كان شر فمنا
فارحموني ترحموا أنفسكم واعلموا أنكم في أثرنا
أسأل الله لنفسي رحمة رحم الله صديقا أمنا
وعليكم مني سلام طيب وسلام الله بر وثنا
ولم أزل في عنفوان شبابي منذ راهفت البلوغ قبل العشرين إلى الآن - وقد أناف السن على الخمسين- أقتحم لجة هذا البحر العميق وأخوض غمرته خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، وأتوغل في كل مظلمة وأتجهم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة وأتفحص عقيدة كل فرقة وأستكشف أسرار مذهب كل طائفة ،ﻷميز بين محق ومبطل ، ومتسنن ومبتدع، لا أغادر باطنيا إلا وأحب أن أطلع على بطانته ولا ظاهرا إلا وأريد أن أعلم حاصل ظهارته ولا فلسفيا إلا أقصد الوقوف على كنه فلسفته ولا متكلما إلا وأجتهد في الإطلاع على غاية كلامه ومجادلته ولا صوفيا إلا وأحرص على العثور على سر صفوته ولا متعبدا إلا وأرصد ما يرجع إليه حاصل عبادته ولا زنديقا متعطلا إلا وأتحسس وراءه للتنبه لأسباب جرأته في تعطيله وزندقته ز وقد كان التعطش إلى إدراك حقائق الأمور دأبي وديدني من أول أمري وريعان عمري غريزة وفطرة من الله
Similarly, whoever worships God-great and glorious-for the sake of paradise has made God-may He be praised and exalted-a means to seeking it rather than making Him the goal of his quest. The sign that something is a means is that no one seeks it if its benefit can be attained without it, so that if one's intentions could be achieved without gold, gold would neither be loved nor sought, for what is really loved is the benefit sought and not the gold. So if paradise were attainable to one worshipping God for its sake, without worshipping God-great and glorious, he would not worship God. Therefore, what he is seeking and what he loves is paradise, and nothing else. Whoever has no love but God-great and glorious-and seeks nothing except Him, and whose gain lies in delight at meeting God most high, being near to Him, and in accompanying the heavenly host who are close to His presence; he is the one who can be said to worship God-great and glorious-for the sake of God; not in the sense that he is not seeking gain, but in the sense that God-great and glorious-is Himself his gain, and there is no gain beyond Him.