لان العلم حياة القلوب من العمى ، ونور الابصار من الظلم ،وقوة الابدان من الضعف ،يبلغ به العبد منازل الابرار والدرجات العلى ،التفكر فيه يعدل بالصيام ، ومدارسته بالقيام ، به يطاع الله عز وجل وبه يوحد ويمجد،وبه يتورع،وبه توصل الارحام وبه يعرف الحلال من الحرام وهو امام والعمل تابعه، يلهمه السعداء ويحرمه الاشقياء
Persian Sunni Muslim scholar and mystic (c.1058–1111)
Al-Ghazali (/ˈɡɑːzɑːli/; full name Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī أبو حامد محمد بن محمد الغزالي; latinized Algazelus or Algazel, c. 1058 – 19 December 1111) was a Persian polymath. He is known as one of the most prominent and influential philosopher, theologian, jurist, logician and mystic of Islam.
From: Wikiquote (CC BY-SA 4.0)
From Wikidata (CC0)
Try QuoteGPT
Chat naturally about what you need. Each answer links back to real quotes with citations.
Semua sifat-sifat ini terhimpun di dalam hati, seolah-olah di dalam diri manusia itu ada binatang babi, anjing, syaitan dan pendita. Maksud babi ialah nafsu syahwat, sebab babi itu dikeji bukan kerana warna dan rupanya tetapi kerana kegelojohan, nafsu syahwat dan kerakusannya. Maksud anjing ialah nafsu marah kerana anjing itu bersifat garang dan bermusuh. Babi sentiasa mengajak supaya bersikap gelojoh melakukan keburukan dan kemungkaran, dan anjing pula mengajak supaya bersikap marah dengan melakukan kekejaman dan penganiyaan. Sementara syaitan pula sentiasa menyemarakkan nafsu syahwat babi dan nafsu marah anjing itu serta menggalakkan keduanya menyaingi satu sama lain. Maksud pendita ialah akal yang diperintahkan supaya mematahkan godaan syaitan dengan mendedahkan tipu helahnya melalui cahaya yang terang-benderang, melumpuhkan kerakusan dan syahwat babi itu dengan mengarahkan anjing supaya mengawalnya, kerana nafsu syahwat dapat dilumpuhkan dengan nafsu marah, dan mengawal kegarangan anjing dengan mengarahkan babi kepadanya, serta menjadikan anjing itu tunduk kepada perintahnya (akal). Jika akal dapat berbuat demikian nescaya segala-gala akan berjalan dengan lurus dan baik di dalam kerajaan jasmani. Jika gagal menundukkan nafsu syahwat dan nafsu marah, maka akal akan menajdi hamba kepada kedua-duanya, sebagaimana yang terdapat di kalangan kebanyakan orang yang menumpukan minat ke arah nafsu perut dan nafsu seks dan kepada usaha-usaha menyaingi hebat orang lain. Ini bererti akal tunduk di bawah telunjuk syaitan kerana syaitanlah yang mendorong nafsu syahwat dan nafsu marah supaya berkhidmat kepadanya. Dengan kata lain akal ketika itu adalah menyembah dan ber'abdi kepada syaitan.
أما بعد فإن الدنيا عدوة لله عز وجل بغرورها ضل من ضل وبمكرها زل من زل فحبها رأس الخطايا والسيئات وبغضها أم الطاعات رأس القربات وقد استقصينا ما يتعلق بوصفها وذم الحب لها في كتاب ذم الدنيا من ربع المهلكات ونحن الآن نذكر فضل البغض لها والزهد فيها فإنه رأس المنجيات فلا مطمع في النجاة إلا بالانقطاع عن الدنيا والبعد منها لكن مقاطعتها إما أن تكون بانزوائها عن العبد ويسمى ذلك فقرا وإما بانزواء العبد عنها ويسمى ذلك زهدا.
The body, so to speak, is simply the riding-animal of the soul, and perishes while the soul endures. The soul should take care of the body, just as a pilgrim on his way to Mecca takes care of his camel; but if the pilgrim spends his whole time in feeding and adorning his camel, the caravan will leave him behind, and he will perish in the desert.
الداعي إلى محض التقليد مع عزل العقل بالكلية جاهل، والمكتفي بمجرد العقل عن أنوار القرآن والسنة مغرور، فإياك أن تكون من أحد الفريقين وكن جامعاً بين الأصلين، فإن العلوم العقلية كالأغذية والعلوم الشرعية كالأدوية والشخص المريض يستضر بالغذاء متى فاته الدواء، فكذلك أمراض القلوب لا يمكن علاجها إلا بالأدوية المستفادة من الشريعة وهي وظائف العبادات والأعمال التي ركبها الأنبياء صلوات الله عليهم لإصلاح القلوب، فمن لا يداوى قلبه المريض بمعالجات العبادة الشرعية واكتفى بالعلوم العقلية استضر بها كما يستضر المريض بالغذاء. وظن من يظن أن العلوم العقلية مناقضة للعلوم الشرعية وأن الجمع بينهما غير ممكن هو ظن صادر عن عمى في عين البصيرة نعوذ بالله منه، بل هذا القائل ربما يناقض عنده بعض العلوم الشرعية لبعض فيعجز عن الجمع بينهما. فيظن أنه تناقض في الدين، فيتحير به فينسل من الدين انسلال الشعرة من العجين. وإنما ذلك لأن عجزه في نفسه خيل إليه نقصاً في الدين وهيهات.
ثم يتصور أن يكون له خمسة أحوال عن الفقر ونحن نميزها ونخصص كل حال باسم لنتوصل بالتمييز إلى ذكر أحكامها الحالة الأولى وهي العليا أن يكون بحيث لو أتاه المال لكرهه وتأذى به وهرب من أخذه مبغضا له ومحترزا من شره وشغله وهو الزهد واسم صاحبه الزاهد الثانية أن يكون بحيث لا يرغب فيه رغبة يفرح لحصوله ولا يكرهه كراهة يتأذى بها ويزهد فيه لو أتاه وصاحب هذه الحالة يسمى راضيا الثالثة أن يكون وجود المال أحب إليه من عدمه لرغبة له فيه ولكن لم يبلغ من رغبته أن ينهض لطلبه بل إن أتاه صفوا عفوا أخذه وفرح به وإن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به وصاحب هذه الحالة نسميه قانعا إذ قنع نفسه بالموجود حتى ترك الطلب مع ما فيه من الرغبة الضعيفة الرابعة أن يكون تركه الطلب لعجزه وإلا فهو راغب فيه رغبة لو وجد سبيلا إلى طلبه ولو بالتعب لطلبه أو هو مشغول بالطلب وصاحب هذه الحالة نسميه بالحريص الخامسة أن يكون ما فقده من المال مضطرا إليه كالجائع الفاقد للخبز والعاري الفاقد للثوب ويسمى صاحب هذه الحالة مضطرا كيفما كانت رغبته في الطلب إما ضعيفة وإما قوية وقلما تنفك هذه الحالة عن الرغبة فهذه خمسة أحوال أعلاها الزهد والاضطرار إن انضم إليه الزهد وتصور ذلك فهو أقصى درجات الزهد كما سيأتي بيانه ووراء هذه الأحوال الخمسة حالة هي أعلى من الزهد وهي أن يستوي عنده وجود المال وفقده فإن وجده لم يفرح به ولم يتأذ وإن فقده فكذلك بل حاله كما كان حال عائشة رضي الله تعالى عنها إذا أتاها مائة ألف درهم من العطاء فأخذتها وفرقتها من يومها فقالت خادمتها ما استطعت فيما فرقت اليوم أن تشتري لنا بدرهم لحما نفطر عليه فقالت لو ذكرتيني لفعلت فمن هذا حاله لو كانت الدنيا بحذافيرها في يده وخزائنه لم تضره إذ هو يرى الأموال في خزانة الله تعالى لا في يد نفسه فلا يفرق بين أن تكون في يده أو في يده غيره وينبغي أن يسمى صاحب هذه الحالة المستغنى لأنه غني عن فقد المال ووجوده جميعا.
قصيدة للإمام الغزالي حجة الإسلام
قالها قبل موته بدقائق
قال شقيقه الشيخ أحمد: لما حضرت أخي الوفاه قال هاتوا لي كفني لأتجهز للدخول على الملك ، فأخذه وصعد إلى غرفة بأعلى واغتسل ولبس كفنه وصعدنا بعده فوجدناه قد لحق بربه وإذا بهذه الرقعة بجوار رأسه وقد كتب فيها هذه الأبيات:
قل لإخوان رأوني ميتا فبكوني ورثوني حزنا
أتظنون بأني ميتكم ليس هذا الميت والله أنا
أنا في الصور وهذا جسدي كان لباسي وقميصي زمنا
أنا در قد حواني صدف طرت عنه وبقى مرتهنا
أنا عصفور وهذا قفصي كان سجني فتركت السجنا
أشكر الله الذي خلصني وبنا لي في المعالي وطنا
كنت قبل اليوم ميتا بينكم فحييت وخلعت الكفنا
قد ترحلت وخلفتكم لست أرضى داركم لي وطنا
وأنا اليوم أناجي ملكا وأرى الحق جهارا علنا
عاكفا في اللوح أقرأ وأرى كل ما كان ويأتي أو دنا
وطعامي وشرابي واحد وهو رمز فافهموه حسنا
ليس خمرا سائغا أو عسلا لا ولا ماء ولكن لبنا
هو شراب رسول الله إذ كان لسر من فطرة فطرتنا
حي ذى الدار بنوم مغرق فإذا ما مات طار الوسنا
لا تظنوا الموت موتا إنه لحياة وهو غايات المنى
لا ترعكم هجمة الموت فما هو إلا إنتقال من هنا
اخلعوا الأجساد من أنفسكم تبصروا الحق عيانا بينا
وخذوا في الزاد جهدا لا تنوا ليس بالعاقل هنا من ونا
أحسنوا الظن برب راحم تشكروا السعي وتأتوا أمنا
ما أرى نفسي إلا أنتم واعتقادي أنكم أنتم أنا
عنصر الأنفاس منا واحد وكذا الأجسام جسم عمنا
فمتى ما كان خير لنا ومتى ما كان شر فمنا
فارحموني ترحموا أنفسكم واعلموا أنكم في أثرنا
أسأل الله لنفسي رحمة رحم الله صديقا أمنا
وعليكم مني سلام طيب وسلام الله بر وثنا