O youth.......be assured that knowledge alone does not strengthen the hand......Though a man read a hundred thousand scientific questions and understood them or learned them, but did not work with them — -They do not benefit him except by working.....Knowledge is the tree, and working is its fruit; and though you studied a hundred years and assembled a thousand books, you would not be prepared for the mercy of Allah the Exalted except by working.
Persian Sunni Muslim scholar and mystic (c.1058–1111)
Al-Ghazali (/ˈɡɑːzɑːli/; full name Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī أبو حامد محمد بن محمد الغزالي; latinized Algazelus or Algazel, c. 1058 – 19 December 1111) was a Persian polymath. He is known as one of the most prominent and influential philosopher, theologian, jurist, logician and mystic of Islam.
From: Wikiquote (CC BY-SA 4.0)
Native Name:
أبو حامد محمد بن محمد الغزالي
Alternative Names:
Ghazzoliĭ, Muḣammad ibn Muḣammad ibn Aḣmad Abu Ḣomid at-Tusiĭ,
•
Al-Ghazzali
•
Abu Hamid al-Ghazālī
•
Algazelus
•
Algazel
•
Abu Hamid al-Ghazali
•
Abu Mohammed al-Ghazali
•
Al-Gonzzali
•
Ghonzzali
•
Ghazzālī
From Wikidata (CC0)
أيها الولد
إني أنصحك أن تدع أربعة أشياء، إحداها، أن تناظر أحداً في مسألة ما استطعت، لأن فيها آفة كثيرة واثمهما أكبر من نفعهما، إذ هي منبع كل خلق ذميم كالرياء والحسد والكبر والحقد والعداوة والمباهات وغيرها. نعم وقعت مسألة بينك وبين شخص أو قوم وكانت إرادتك فيها أن يظهر الحق ولا يضيع، جاز البحث. لكن لتلك الإرادة علامتان، إحداهما أن لا تفرق بين أن ينكشف الحال على لسانك أو لسان غيرك، والثانية أن يكون البحث في الخلاء أحب من أن يكون في الملأ.
والثاني مما تدع، وهو أن تحذر وتحتذر من أن تكون واعظاً أو مذكراً، لأن آفته كثيرة إلا أن تعمل بما تقول أولاً، ثم تعظ به الناس.
والثالث مما تدع، أن لا تخالط الأمراء والسلاطين، ولا تراهم، لأن رؤيتهم ومجالستهم ومخالطتهم آفة عظيمة، ولو ابتليت من غير اختيار بها. دع عنك مدحهم وثناءهم، لأن الله تعالى يغضب إذا مُدح الفاسق والظالم.
والرابع مما تدع: أن لا تقبل شيئاً من عطايا الأمراء وهداياهم، وإن علمت إنها من الحلال، لأن الطمع منهم يفسد الدين، لأنه يتولد من المداهنة ومراعاة جانبهم والموافقة بظلمهم، وهذا كله فساد في الدين، وأقل مضرته أنك إذا قبلت عطاياهم وانتفعت من دنانيرهم أحببتهم، ومن أحب أحداً يحب طول عمره وبقائه بالضرورة، وفي محبة بقاء الظالم إرادة الظلم على عباد الله وإرادة خراب العالم، فأي شيء أضر من هذا بالدين والعافية.
الْإِدْرَاكَاتِ صَارَتْ مَحْصُورَةً فِي الْمَعْرِفَةِ وَالْعِلْمِ أَوْ فِي التَّصَوُّرِ وَالتَّصْدِيقِ وَكُلُّ عِلْمٍ تَطَرَّقَ إلَيْهِ تَصْدِيقٌ فَمِنْ ضَرُورَتِهِ أَنْ يَتَقَدَّمَ عَلَيْهِ مَعْرِفَتَانِ أَيْ: تَصَوُّرَانِ فَإِنَّ مَنْ لَا يَعْرِفُ الْمُفْرَدَ كَيْفَ يَعْلَمُ الْمُرَكَّبَ وَمَنْ لَا يَفْهَمُ مَعْنَى الْعَالَمِ وَمَعْنَى الْحَادِثِ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّ الْعَالَمَ حَادِثٌ، وَمَعْرِفَةُ الْمُفْرَدَاتِ قِسْمَانِ: أَوَّلِيٌّ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُطْلَبُ بِالْبَحْثِ وَهُوَ الَّذِي يَرْتَسِمُ مَعْنَاهُ فِي النَّفْسِ مِنْ غَيْرِ بَحْثٍ وَطَلَبٍ كَلَفْظِ الْوُجُودِ وَالشَّيْءِ وَكَكَثِيرٍ مِنْ الْمَحْسُوسَاتِ، وَمَطْلُوبٌ وَهُوَ الَّذِي يَدُلُّ اسْمُهُ مِنْهُ عَلَى أَمْرٍ جُمْلِيٍّ غَيْرِ مُفَصَّلٍ وَلَا مُفَسَّرٍ فَيُطْلَبُ تَفْسِيرُهُ بِالْحَدِّ، وَكَذَلِكَ الْعِلْمُ يَنْقَسِمُ إلَى أَوَّلِيٍّ كَالضَّرُورِيَّاتِ، وَإِلَى مَطْلُوبٍ كَالنَّظَرِيَّاتِ.
وَالْمَطْلُوبُ مِنْ الْمَعْرِفَةِ لَا يُقْتَنَصُ إلَّا بِالْحَدِّ، وَالْمَطْلُوبُ مِنْ الْعِلْمِ الَّذِي يَتَطَرَّقُ إلَيْهِ التَّصْدِيقُ وَالتَّكْذِيبُ لَا يُقْتَنَصُ إلَّا بِالْبُرْهَانِ، فَالْبُرْهَانُ وَالْحَدُّ هُوَ الْآلَةُ الَّتِي بِهَا يُقْتَنَصُ سَائِرُ الْعُلُومِ الْمَطْلُوبَةِ.
التعصب سبب يُرسخ العقائد في النفوس وهو من آفات علماء السوء فإنهم يبالغون في التعصب للحق وينظرون إلى المخالفين بعين الازدراء والاستحقار فتنبعث منهم الدعوى بالمكافأة والمقابلة والمعاملة وتتوفر بواعثهم على طلب نصرة الباطل ويقوى غرضهم في التمسك بما نسبوا إليه ولو جاءوا من جانب اللطف والرحمة والنصح في الخلوة لا في معرض التعصب والتحقير لا نجحوا فيه ولكن لما كان الجاه لا يقوم إلا بالاستتباع ولا يستميل الأتباع مثل التعصب واللعن والشتم للخصوم اتخذوا التعصب عادتهم وآلتهم وسموه ذبا عن الدين ونضالا عن المسلمين وفيه على التحقيق هلاك الخلق ورسوخ البدعة في النفوس.
"والمخلدون في النار بالإضافة إلى الناجين والمخرجين منها في الآخرة نادر، فإن صفة الرحمة لا تتغير باختلاف أحوالنا، وإنما الدنيا والآخرة عبارتان عن اختلاف أحوالك، ولولا هذه لما كان لقوله - عليه الصلاة والسلام - معنى حيث قال: " أول ما خط الله في الكتاب الأول: أنا الله لا إله إلا أنا، سبقت رحمتي غضبي، فمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فله الجنة" .
فأبشر برحمة الله وبالنجاة المطلقة إن جمعت بين الإيمان والعمل الصالح، وبالهلاك المطلق إن خلوت عنهما جميعا، وإن كنت صاحب يقين في أصل التصديق، وصاحب خطأ في بعض التأويل، أو صاحب شك فيهما، أو صاحب خلط في الأعمال فلا تطمع في النجاة المطلقة."
ولم یكن ذلك بنظم دلیل وترتیب كلام ، بل
بنور قذفه الله تعالى في الصدر وذلك النور هو مفتاح أكثر المعارف ، فمن ظن أن
الكشف موقوف على الأدلة المحررة فقد ضیق رحمة الله [ تعالى ] الواسعة ؛ ولما سئل
رسول الله صلى الله علیه وسلّم عن ( الشرح ) ومعناه في قوله تعالى:
( (( فمن یرد الله أن یهدیه یشرح صدره للإسلام)) (الأنعام: 125
قال: (( هو نور یقذفه الله تعالى في القلب )) فقیل: (وما علامته ؟) قال: (( التجافي. وهو الذي قال صلى الله علیه وسلم ] عن دار الغُرُورِ والإنابة إلى دارِ الخُلُود ))
فیه:
(( إن الله تعالى خلق الخلقَ في ظُلْمةٍ ثم رشَّ علیهمْ من نُورهِ ))
فمن ذلك النور ینبغي أن یطلب الكشف ، وذلك النور ینبجس من الجود الإلهي في
بعض الأحایین ، ویجب الترصد له كما قال صلى الله علیه وسلّم:
(( إن لربكم في أیامِ دهركم نفحاتٌ ألا فتعرضُوا لها ))