قل للحياة , كما يليق بشاعر متمرس
سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهن و كيدهن
لكل واحدة نداء ما خفي
هيت لك...ما أجملك
سيري ببطء يا حياة لكي أراك بكامل النقصان حولي
كم نسيتك في خضمك باحثا عني و عنك
و كلما أدركت سرا منك قلت بقسوة...ما أجهلك
قل للغياب..نقصتني
وأنا حضرت.. لأكملك

لا هو شعر ولا هو نثر

لا هي مقالات ولا هي رواية

إنه نبض الوطن…حقيقة الواقع

ألم يوميات حزن لا يمكن أن تتحول الى عادي

ألم ينبع من حقيقة أن تكون لاجئ دائم…خارج أرضك وداخل أرضك..الوضع سيان

لتجد فجأة أنك أصبحت عاجز عن الفرح وبارع في الحزن

يحبَّ بلاداً ويرحل عنها:

أنا ما أكونُ وما سأكونُ

سأضع نفسي بنفسي

وأختارٌ منفايَ. منفايَ خلفيَّةُ

المشهد الملحمي, أدافعُ عن

حاجة الشعراء الى الغد والذكريات معاً

وأدافع عن شَجَرٍ ترتديه الطيورُ

بلاداً ومنفى,

وعن قمر لم يزل صالحاً

لقصيدة حبٍ,

أدافع عن فكرة كَسَرَتْها هشاشةُ أصحابها

وأدافع عن بلد خَطَفتْهُ الأساطيرُ/

أحبك يا جسداً يخلق الذكريات ويقتلها قبل أن تكتمل
أحبكِ إذ ....
أطوع روحي على هيئة القدمين ـ على هيئة الجنتين
أحك جروحي بأطراف صمتك... والعاصفه
أموت، ليجلس فوق يديكِ الكلام
يطير الحمام
يحط الحمام

PREMIUM FEATURE

Advanced Search Filters

Filter search results by source, date, and more with our premium search tools.

الجميلات هُنَّ الجميلاتُ
[نَقْشُ الكمنجات في الخاصرةْ]
الجميلات هُنَّ الضعيفاتُ
[عرشٌ طفيفٌ بلا ذاكرةْ]
الجميلات هُنَّ القويّاتُ
[يأسٌ يضيء ولا يحترقْ]
الجميلات هُنَّ الأميرات
[رَبَّاتُ وحيِ قَلِقْ]
الجميلاتُ هُنَّ القريباتُ
[جاراتُ قوس قُزَحْ]
الجميلات هُنَّ البعيداتُ
[مثل أغاني الفرحْ]
الجميلات هُنَّ الفقيراتُ
[كالورد في ساحة المعركةْ]
الجميلاتُ هُنَّ الوحيداتُ
[مثل الوصيفات في حضرة الملكةْ]
الجميلات هُنَّ الطويلاتُ
[خالات نخل السماءْ]
الجميلات هُنَّ القصيراتُ
[يُشرَبْنَ في كأس ماءْ]
الجميلات هُنَّ الكبيراتُ
[مانجو مُقَشَّرَةٌ ونبيذٌ مُعَتَّقْ]
الجميلات هُنَّ الصغيراتُ
[وَعْدُ غدٍ وبراعمُ زنبقْ]
الجميلاتُ، كلّْ الجميلاتُ، أنتِ
إذا ما اجْتَمَعْنَ ليخْتَرْنَ لي أَنبلَ القاتلات!

هل أسخر؟ أسخر كثيراً. فالسخرية وهي البكاء المُبطن خير من دموع الاستعطاف، لأن الأجل قد امتد بنا الي ما دون أرذل العمر.

اضحك، يا ولدي، اضحك، فليس في وسعنا أن ننساق في لغة الحزن أكثر مما انسقنا، فلنوقفها بالسخرية، لا لأن السخرية هي اليأس وقد تهذب كما يقولون، بل لأنها لا تثير الشفقة.

صبرا — فتاة نائمة

رحل الرجال الى الرحيل

والحرب نامت ليلتين صغيرتين،

وقدمت بيروت طاعتها وصارت عاصمة..

ليل طويل

يرصد الأحلام في صبرا،

وصبرا نائمة.

صبرا- بقايا الكف في جسد القتيل

ودّعت فرسانها وزمانها

واستسلمت للنوم من تعب، ومن عرب رموها خلفهم.

صبرا- وما ينسى الجنود الراحلون من الجليل

لا تشتري وتبيع الا صمتها

من أجل ورد للضفيرة.

صبرا- تغني نصفها المفقود بين البحر والحرب الأخيرة:

لمَ ترحلونَ

وتتركون نساءكم في بطن ليلٍ من حديد؟

لمَ ترحلونْ

وتعلّقون مساءكم

فوق المخيم والنشيد؟

صبرا- تغطي صدرها العاري بأغنية الوداع

وتعد كفيها وتخطئ

حين لا تجد الذراع:

كم مرة ستسافرونْ

والى متى ستسافرونْ

ولأي حلم؟

وإذا رجعتم ذات يومْ

فلأي منفى ترجعون،

لأي منفى ترجعون؟

صبرا- تمزق صدرها المكشوف:

كم مرةْ

تتفتح الزهرةْ

كم مرةْ

ستسافر الثورة؟

صبرا- تخاف الليل. تسنده لركبتها

تغطيه بكحل عيونها. تبكي لتلهيه:

رحلوا وما قالوا

شيئا عن العودة

عادوا وما عادوا

لبداية الرحلة

والعمر أولاد

هربوا من القبلة.

لا، ليس لي منفى

لأقول: لي وطن

صبرا- تنام. وخنجر الفاشي يصحو

صبرا تنادي.. من تنادي

كل هذا الليل لي، والليل ملح

يقطع الفاشي ثدييها — يقل الليل — يرقص حول خنجره ويلعقه. يغني لانتصار الأرز موالا،

ويمحو

في هدوء.. في هدوء لحمها عن عظمها

ويمدد الأعضاء فوق الطاولة

ويواصل الفاشي رقصته ويضحك للعيون المائلة

ويجن من فرح فصبرا لم تعد جسدا:

يركبها كما شاءت غرائزه، وتصنعها مشيئته.

ويسرق خاتما من لحمها، ويعود من دمها الى مرآته

ويكون — بحر

ويكون — بر

ويكون — غيم

ويكون — دم

ويكون — ليل

ويكون — قتل

ويكون — سبت

وتكون — صبرا.

صبرا — تقاطع شارعين على جسد

صبرا نزول الروح في حجر

وصبرا — لا أحد

صبرا — هوية عصرنا حتى الأبد