عاشق من فلسطين

عيونك شوكة في القلب
توجعني ..واعبدها
واحميها من الريح
واغمدها وراء الليل والاوجاع..اغمدها
فيشعل جرحها ضوء المصابيح
ويجعل حاضري غدها

رأيتك امس في الميناء
مسافرة بلا اهل..بلا زاد
ركضت اليك كالأيتام
اسأل حكمة الاجداد:
لماذا تسحب البيارة الخضراء؟
من سجن ,الى منفى,الى ميناء
وتبقى رغم رحلتها
ورغم روائح الأملاح والاشواق
تبقى دائما خضراء؟

وكنت حديقتي وأنا غريب الدار
ادق الباب يا قلبي

على قلبي
يقوم الباب والشباك والاسمنت والاحجار
رأيتك عند باب الكهف..عند الغار
معلقة على حبل الغسيل ثياب ايتامك
رأيتك ملأ البحر والرمل
وكنت جميلة كالارض..كالاطفال..كالفل

وأقسم:
من رموش العين سوف اخيط منديلا
وأنقش فوقه شعرا لعينيك..
وأرسم حين اسقيه فؤادا ذاب ترتيلا
يمد عرائسش الأيك
سأكتب جملة اغلى من الشهداء والقبل:
*فلسطينية كانت ولا تزل

كلما جاء الأمس، قلت له:
ليس موعدنا اليوم، فلنبتعد وتعال غدا.

يا دامي العينين و الكفين !
إن الليل زائل
لا غرفة التوقيف باقية
و لا زرد السلاسل !
نيرون مات ، ولم تمت روما ...
بعينيها تقاتل !
وحبوب سنبلة تجف
ستملأ الوادي سنابل ..!

Works in ChatGPT, Claude, or Any AI

Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.

وإذا أردْتَ القَوْلَ فافعلْ ، يَتَّحِدْ

ضدَّاكَ في المعنى …

وباطِنُكَ الشفيفُ هُوَ القصيدُ

يا للزمن! طبيب العاطفيين... كيف يُحوِّل
الجرح ندبة، ويحوِّل الندبة حبَّة سمسم.
أنظر الى الوراء، فأراني أركض تحت المطر. هنا،
وهنا، وهنا. هل كنتُ سعيداً دون أن أدري؟

إلى أين تأخذني يا حبيبي
من والديّ
ومن شجري،
من سريري الصغير
ومن ضجري،
من مراياي من قمري،
من خزانة عمري
ومن سهري،
من ثيابي ومن خفري

لأن الزمن في غـزة شيء آخر.. لأن الزمن في غـزة ليس عنصرا محايدا‏ إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل. ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناك‏‏ لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالا في أول لقاء مع العدو.. ليس الزمن‏‏ في غـزة استرخاء‏‏ ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة.. لأن القيم في غـزة تختلف.. تختلف.. تختلف.. القيمة الوحيدة للإنسان‏‏ المحتل هي مدى مقاومته للاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك.