أَنتِ حقيقتي ، وأَنا سؤالُكِ

لم نَرِثْ شيئاً سوى اسْميْنَا

وأَنتِ حديقتي ، وأَنا ظلالُكِ

عند مفترق النشيد الملحميِّ …

قيل: قوي هو الحب كالموت!
قلت: ولكن شهوتنا للحياة
ولو خذلتنا البراهين أقوي من
الحب والموت/
فلننه طقس جنازتنا كي نشارك
جيراننا في الغناء
الحياة بديهية .. وحقيقية كالهباء

هل رقصت مع الملائكةِ الصغارِ وأنت تحلمُ؟
هل أضاءتك الفراشةُ عندما احترقت بضوء الوردة الأبدي؟
هل ظهرت لك العنقاءُ واضحةً...
وهل نادتك باسمك؟
هل رأيت الفجر يطلع من أصابع من تُحبُّ؟
وهل لمستَ الحُلمَ باليد،
أم تركت الُحلمَ يحلُمُ وحدهُ،
حيث انتبهت إلى غيابك بغتةً؟

هل أسخر؟ أسخر كثيراً. فالسخرية وهي البكاء المُبطن خير من دموع الاستعطاف، لأن الأجل قد امتد بنا الي ما دون أرذل العمر.

اضحك، يا ولدي، اضحك، فليس في وسعنا أن ننساق في لغة الحزن أكثر مما انسقنا، فلنوقفها بالسخرية، لا لأن السخرية هي اليأس وقد تهذب كما يقولون، بل لأنها لا تثير الشفقة.

ربما أتغيّر في اسمي , وأختار ألفاظ أمي وعاداتها مثلما ينبغي أن تكون : كأن تستطيع مداعبتي كلما مسّ ملحٌ دمي , وكأن تستطيع معالجتي كلما عضني بلبلٌ في فمي !

هل لبست سواي ؟ هل سكنتك إمرأةٌ
لتجهش كلما التفّت على جذعي فروعك ؟
حكّ لي قدمي وحكّ دمي لنعرف ما
تخلفه العواصف والسّيول
منّي ومنك ...

والقهوه لمن أدمنها مثلى هى مفتاح النهار
والقهوه لمن يعرفها مثلى هى ان تصنعها بنفسك لا ان تأتيك على طبق لأن حامل الطبق هو حامل الكلام

سأصيرُ يوماً ما أُريدُ

سأَصيرُ يوماً فكرةً. لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ، ولا كتابَ

كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ، لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريد.

وأَمدُّ يدى المقطوعةَ لأمسك بأعضائى المبعثرة من جسومٍ عديدة، فلا أَجدها ولا أهرب منها من فرط جاذبيّة الألم

PREMIUM FEATURE

Advanced Search Filters

Filter search results by source, date, and more with our premium search tools.

أحبك يا جسداً يخلق الذكريات ويقتلها قبل أن تكتمل
أحبكِ إذ ....
أطوع روحي على هيئة القدمين ـ على هيئة الجنتين
أحك جروحي بأطراف صمتك... والعاصفه
أموت، ليجلس فوق يديكِ الكلام
يطير الحمام
يحط الحمام

كنا ضيوفاً على الأشياء , أكثرُها
أقلُّ منَّا حنيناً حين نهجُرُها
النهر يضحك , إذ تبكي مسافرةٌ :
مُرِّي, فأُولى صفات النهر آخِرُها
لاشيء ينتظرُ . الأشياءُ غافلةٌ
عنا , ونحن نُحَيِّيها ونشكرها
لكننا إذ نُسَمِّيها عواطِفَنا
نصدِّقُ الاسم . هل الاسم جوهرُها ؟
نحن الضيوف على الأشياء , أكثرنا
ينسى عواطِفَهُ الأولى ... ويُنْكِرُها !