Life to the last drop
If someone said to me again: ‘Supposing you were to die tomorrow, what would you do?’ I wouldn’t need any time to reply. If I felt drowsy, I would sleep. If I was thirsty, I would drink. If I was writing, I might like what I was writing and ignore the question. If I was having lunch, I would add a little mustard and pepper to the slice of grilled meat. If I was shaving, I might cut my earlobe. If I was kissing my girlfriend, I would devour her lips as if they were figs. If I was reading, I would skip a few pages. If I was peeling an onion, I would shed a few tears. If I was walking, I would continue walking at a slower pace. If I existed, as I do now, then I wouldn’t think about not existing. If I didn’t exist, then the question wouldn’t bother me. If I was listening to Mozart, I would already be close to the realms of the angels. If I was asleep, I would carry on sleeping and dream blissfully of gardenias. If I was laughing, I would cut my laughter by half out of respect for the information. What else could I do, even if I was braver than an idiot and stronger than Hercules?

Works in ChatGPT, Claude, or Any AI

Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.

"أنزِل ، هنا ، والآن ، عن كتِفَيكَ قبرَكَ
وأعطِ عُمركَ فُرصةً أخرى لترميم الحكاية
ليس كلُّ الحبِّ موتاً
ليست الأرضُ اغتراباً مزمناً ،
فلربما جاءت مناسبةٌ ، فتنسى
لسعةَ العسلِ القديم ، كأن تحبَّ
وأنت لا تدرى فتاةً لا تحبّكَ
أو تحبُّكَ ، دون أن تدرى لماذا
لا تحبُّك أو تحبُّك /
أو تُحسَّ وأنت مستندٌ على درَجٍ
بأنك كنتَ غيرك فى الثنائياتِ /
فاخرج من "أنا" ك إلى سواكَ
ومن رؤاكَ إلى خطاكَ
ومد جسركَ عالياً ،
فاللامكانُ هو المكيدة ،
والبعوضُ على السياجِ يحُكُّ ظهرَكَ ،
قد تُذكّرك البعوضةُ بالحياة !
فجرّب الآن الحياةَ لكى تدربكَ الحياةُ
على الحياةِ ،
وخفِّف الذكرى عن الأنثى
وأنزل
ها هنا
والآن
عن كتفيك ... قبرك !"

ومصادفة صارت الأرض أرضاً مقدسة
لا لأن بحيراتها ورباها وأشجارها
نسخة عن فراديس عُلويةٍ
بل لأن نبياً تمشى هناك
وصلى على صخرة فبكتْ
وهوى التلُ من خشية الله
مغمى عليه.

أقلعنا عن الشغف و الحنين و عن تسمية الأشياء بأضدادها من فرط ما التبس علينا الأمر بين الشكل و الجوهر، و دربنا الشعور على التفكير الهاديء قبل البوح.

"وهنا تفهم للمرة الثانيه ما هو الوطن؟
هو الشوق الى الموت من أجل أن تعيد الحق والأرض,ليس الوطن أرضا ولكنه الأرض والحق معا,الأرض معهم,وحين امتلكوا الأرض بالقوة صاروا يتحدثون في الحق المكتسب,كان "حقهم" تاريخا وذكريات,وصار أرضا وقوه
وأنت بلا قوة فقدت التاريخ والأرض والحق"

لذا فأن القهوة هى هذا الصمت الصباحي الباكر المتأنى والوحيد الذى تقف فية وحدك مع ماء تختارة بكسل وعزلة فى سلام مبتكر مع النفس والاشياء

حريّتي: أن أكون كما لا يريد أن أكون. وحريّتي: أن أوسع زنزانتي: أن أواصل أغنية الباب هو الباب: لا باب للباب لكنني أستطيع الخروج إلى داخلي.