مولاى لما لا تلجأ إلى القوة دفاعا عن الحب و السلام ؟
فقال لى باسما : لا يتردد المجرمون عن انتحال الأعذار لإشباع الرغبة الآثمة فى البطش و سفك الدماء

" للفرح يوم واحد، لا يتكرر مهما تكرر، و هو من صنع الرحمن لا البشر، و من اجل اسمى غاية و هي عمران الوجود ، فالزواج طاعة و الحب عبادة إذا حاد احدهما عن طريقه ضل إلى الأبد ،و في مثل هذا اليوم تسجل الحياة أحد انتصاراتها الرائعة ، فلنهنئ العروسين ، و لنحي ذكرى ربي اسرتهما النبيلة أدم و حواء ، اللذين دفعا دنيانا بالعصيان و رفعا منها بالغفران ، و لندع الله ان ينصرنا على ابليس عدو الاسرة القديم الذي لا يكف عن طلب الثأر ، و العفبى لكم في المسرات "
اول قصة في مجموعة الفجر الكاذب

المنطق من الإيمان دائما وأبدا، الطريق واحد في الأول ثم ينقسم بلا مفر إلى اتجاهين .. أحدهما يؤدي إلى الحب والفناء، والآخر إلى الجهاد، أما أهل الفناء فيخلصون أنفسهم، فيخلصون أنفسهم، وأما أهل الجاهد فيخلصون العباد.

Go Premium

Support Quotewise while enjoying an ad-free experience and premium features.

View Plans
كثيرون يرون أن من الحكمة أن نتخذ من الموت ذريعة للتفكير في الموت , و الحق أنه يجب أن نتخذ من الموت ذريعة للتفكير في الحياة
نجيب محفوظ - السكرية - الفصل 54

كلا ، لم يقنع بما لديه من هم. وكيف يقنع من أدمن التواجد كل يوم ساعة في الخلاء وساعة أو ساعتين في ساحة التكية؟! كيف يقنع من ينطوي صدره على جذوة دائمة الاشتعال؟ كيف يقنع من تؤرقه الأحلام الملونة؟ كيف يقنع من بات يعتقد بألا جد له إلا عاشور الناجي؟