Egyptian writer (1901_2006)
Naguib Mahfouz (Arabic: نجيب محفوظ Nagīb Maḥfūẓ, IPA: [næˈɡiːb mɑħˈfuːzˤ]; December 11, 1911 – August 30, 2006) was an Egyptian writer, who won the 1988 Nobel Prize for Literature.
From: Wikiquote (CC BY-SA 4.0)
Native Name:
نجيب محفوظ
Alternative Names:
Naguib Mahfouz Abdelaziz Ibrahim Ahmed Al-Basha
•
Najīb Maḥfūẓ
•
naguib mahvuz
•
mahfoud najib
•
naguib mahfoud
•
Abdelaziz Ibrahim Ahmed Al-Basha
From Wikidata (CC0)
Showing quotes in randomized order to avoid selection bias. Click Popular for most popular quotes.
And of what value is the life of an individual? It equals not a single dry tear to one who looks to the far future and the grand plan. For this I would be cruel without any qualms. I would strike with an iron hand, and drive hundreds of thousands through hardships-not from stupidity of character or despotic egotism.
PREMIUM FEATURE
Advanced Search Filters
Filter search results by source, date, and more with our premium search tools.
"فيه حوار عظيم صاغه نجيب محفوظ في مسرحية من فصل واحد اسمها "المطاردة"،حوار بين الأحمر و الأبيض، حوار يفيد بهوّة التناقض اللي الراجل بيكون طالبها في الست اللي هيتجوزها، ميزان الرغبة واسع للغاية، استمتعوا به:
الأحمر: وقع اختياري على زوجة ممتازة و لكن هتتفق أذواقنا؟
الأبيض: بيننا تقارب لا شك فيه و لا تنسَ تسامحني.
(صمت)
الأحمر: إني أحب اللون الخمري.
الأبيض: اللون الأبيض لا يُعلَى عليه.
الأحمر: بدأ الخلاف.
الأبيض: (بسرعة) و مع ذلك فجميع الألوان واحدة.
الأحمر: و أحب العود الممتليء.
الأبيض: نحن في عصر الرشاقة.
الأحمر: لا أتصور ذلك أبدًا.
الأبيض: ليكن..ليكن.. بشرط ألا يزيد وزنها بعد المعاشرة.
الأحمر: بل لا بأس من أن يزيد و أن تمتليء المواقع التي يريد الله لها أن تمتليء.
الأبيض: (متنهدًا) لتكن إرادة الله.
الأحمر: و رأيت من الحكمة أن تكون ذات مال و لو في الحدود المعقولة.
الأبيض: يا له من تفكير تجاري!
الأحمر: أنت جاهل بالدور الذي يلعبه المال في الحضارة!
الأبيض: ليكن ما تريد، لا تعضب.
الأحمر: و لا أقبل بحال أن تكون كاملة التعليم، حسبها التعليم الابتدائي، فالعلم زينة غير مقبولة للمرأة و هو يغريها دائمًا بالعمل الذي يحولها في النهاية إلى رجل.
الأبيض: رأيك هذا كان رأيًا عصريًا في العصر الحجري.
الأحمر: أنا لا يخيفني التعبير بالعصور القديمة.
الأبيض: ما دمنا نرغب في أن نكون ثلاثة فأكثر، و ما دام ذلك في صالحنا و ضمانًا لأمننا المهدد، فلا يعني إلا القبول.
الأحمر: و طالبت بأن تكون لعوبًا في نطاق الشرع!
الأبيض: المرأة اللعوب لا يسعها إلا أن تكون لعوبًا سواء في نطاق الشرع أو خارجه.
الأحمر: بل في نطاق الشرع وحده و سوف تري.
الأبيض: فلنجرب على أي حال.
(صمت)
الأحمر: هل لك مواصفات أخرى؟
الأبيض: مواصفات هامشية و لكنها لا تخلو من فائدة، مثل البراعة في الحديث.
الأحمر: لا أهمية لذلك، أنا أعرف زوجًا سعيدًا، ترجع سعادته أولًا إلى كون زوجته خرساء.
الأبيض: و يا حبذا لو كانت تجيد الغناء!
الأحمر: لا أهمية لذلك فلدينا الكفاية في الإذاعة و التليفزيون."
العمل من أجل القوت لعنة اللعنات. كنتُ في الحديقة أعيش، لا عمل لي إلا أن أنظر إلى السماء أو أنفخ في الناي، أما اليوم فلست إلا حيوانا، أدفع العربة أمامي ليل نهار في سبيل شيء حقير نأكله مساء ليلفظه جسمي صباحا. العمل من أجل القوت لعنة اللعنات. الحياة الحقة في البيت الكبير، حيث لا عمل للقوت، وحيث المرح والجمال والغناء.