The national Palestinian poet, and author (1941–2008)
Mahmoud Darwish (13 March 1941 – 9 August 2008) was a Palestinian poet and author who was regarded as the Palestinian national poet. He won numerous awards for his works. Darwish used Palestine as a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile. He also served as an editor for several literary magazines in Palestine.
Bio from: Wikiquote (CC BY-SA 4.0)
From Wikidata (CC0)
في مرحلة ما من هشاشة نسميها نضجا لا نكون متفائلين ولا متشائمين
أقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية الأشياء بأضدادها من فرط ما التبس علينا الأمر بين الشكل والجوهر
ودربنا الشعور على التفكير الهادئ قبل البوح
وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أين نحن منا ومن الحقيقة
نسأل كم ارتكبنا من الأخطاء ، وهل وصلنا إلى الحكمة متأخرين
لسنا متأكدين من صواب الريح
فماذا ينفعنا أن نصل إلى أي شيء متأخرين
حتى لو كان هنالك من ينتظرنا على سفح الجبل ويدعونا إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين
لا متفائلين ولا متشائمين ، لكن متأخرين
Limited Time Offer
Premium members can get their quote collection automatically imported into their Quotewise collections.
على قلبي مشيت
على قلبي مشيتُ ، كأنَّ قلبي
طريقٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواءُ
فقال القلبُ : أتعبَنِي التماهي
مع الأشياء ، وانكسر الفضاءُ
وأَتعبني سؤالُكَ : أين نمضي
ولا أرضٌ هنا ... ولا سماءُ
وأنتَ تطيعني... مُرني بشيء
وصوِّبني لأفعل ما تشاءُ
فقلتُ له : نسيتُكَ مذ مشينا
وأَنت تَعِلَّتي ، وأنا النداءُ
تمرَّدْ ما استطعت عليَّ ، واركُضْ
فليس وراءنا إلاَّ الوراءُ !
-من أين أخي؟
*من غزة.
-ماذا فعلت؟
*ألقيت قنبلة على سيارة الغزاة, فانفجرت بي, وألقوا علي القبض واتهموني بالإنتحار.
-اعترفت طبعا؟
*ليس تماما, قلت لهم إن محاولة الانتحار لم تنجح, ولذلك حرروني من الرحمة وحكموا علي بالسجن المؤبد.
-ولكنك كنت تنوي القتل لا الانتحار؟
*يبدوا أنك لا تعرف غزة. فالمسافة هناك شيء وهمي.
-لا أفهمك جيدا.
*يبدوا أنك لا تعرف غزة, فمن أين أخي؟
-من حيفا.
*ماذا فعلت؟
-ألقيت قصيدة على سيارة الغزاة, فانفجرت بهم, وألقوا علي القبض واتهموني بالقتل الجماعي.
*اعترفت طبعا؟
-ليس تماما, قلت لهم بأن محاولة القتل نجحت, ولذلك أعطوني الرحمة, فاستجابوا إلى طلبي, وحكموا علي بالسجن لمدة شهرين.
*لا أفهمك جيدا.
-يبدوا أنك لا تعرف حيفا, فالمسافة هناك شيء وهمي.
جاء الحارس, وضعه في زنزانة, وأطلق سراحي!
لِيَ حِكْمْةُ المحكوم بالإعدامِ :
لا أشياءَ أملكُها لتملكني ,
كتبتُ وصيَّتي بدمي :
((ثِقُوا بالماء يا سُكَّانَ أُغنيتي!))
وَنْمتُ مُضَرّجاً ومُتَوَّجاً بغدي...
حَلِمْتُ بأنَّ قلب الأرض أكبرُ
من خريطتها ,
وأَوضحُ من مراياها وَمشْنَقَتي .
وَهمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني
إلى أَعلى
كأنني هُدْهُدٌ , والريحُ أَجنحتي .
وعند الفجر , أَيقظني
نداء الحارس الليليِّ
من حُلْمي ومن لغتي :
ستحيا مِيْتَةً أخرى ,
فَعَدِّلْ في وصيتِّكَ الأخيرةِ ,
قد تأجَّل موعدُ الإعدام ثانيةً
سألت : إلى متى؟
قال : انتظر لتموت أكثَرَ
قُلْتُ : لا أشياء أملكها لتملكني
كتبتُ وصيَّتي بدمي :
((ثِقُوا بالماء
يا سُكَّان أغنيتي!))