اعلم أيها المعتكف في كهف العقل أن من وراء كهف العقل آفاقاً للتفكير أوسع بكثير ، العقل إليها ، كالحس إلى العقل. وأن السعادة كلها في أن يملك الرجل نفسه، والشقاوة كلها في أن تملكه نفسه

Shame upon you, O soul, for your overweening love of the world! If you do not believe in heaven or hell, at any rate you believe in death, which will snatch from you all worldly delights and cause you to feel the pangs of separation from them, which will be intenser just in proportion as you have attached yourself to them.

أما بعد فإن الدنيا عدوة لله عز وجل بغرورها ضل من ضل وبمكرها زل من زل فحبها رأس الخطايا والسيئات وبغضها أم الطاعات رأس القربات وقد استقصينا ما يتعلق بوصفها وذم الحب لها في كتاب ذم الدنيا من ربع المهلكات ونحن الآن نذكر فضل البغض لها والزهد فيها فإنه رأس المنجيات فلا مطمع في النجاة إلا بالانقطاع عن الدنيا والبعد منها لكن مقاطعتها إما أن تكون بانزوائها عن العبد ويسمى ذلك فقرا وإما بانزواء العبد عنها ويسمى ذلك زهدا.

"Another dangerous property of worldly things is that they at first appear as mere trifles, but each of these so-called "trifles" branches out into countless ramifications until they swallow up the whole of a man's time and energy. Jesus (on whom be peace!) said, "The lover of the world is like a man drinking sea-water; the more he drinks, the more thirsty he gets, till at last he perishes with thirst unquenched.

إن قصرت بصيرتك عن إدراك الجلال والكمال والميل إلى مطالعته والفرح به والعشق له، فلا تقصر عن الميل إلى المنعم المحسن إليك. ولا تكونن أقل من الكلب، فإنه يحب صاحبه الذي يحسن إليه

There is the world for you. Beauty, true beauty, is intangible. It is in the eye of the beholder. Something that we can lose at any moment, and the more you examine it, the more illusive it becomes. True happiness is virtue, and virtue is predicated on knowledge and righteous conduct.

فإنَّ العبدَ ضعيفٌ ، والزَّمانُ صعبٌ ، وأمرُ الدِّينِ متراجعٌ ، والفراغ قليلٌ ، والشُّغلُ كثيرٌ ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ ، والنَّاقدُ بصيرٌ ، وإلى اللَّهِ المصيرُ ، والأجلُ قريبٌ ، والسَّفرُ بعيدٌ ، والطَّاعةُ هي الزَّادُ فلا بدَّ منها وهي فائتةٌ فلا مردَّ لها ، فمن ظفرَ بها . . فقد فازَ وسعدَ أبدَ الآبدينَ ، ومن فاته ذلك . . فقد خسرَ مع الخاسرينَ ، وهلكَ مَعَ الهالكينَ

و سألتني عن التّوكّل و هو أن تستحكم اعتقادك بالله تعالى فيما وعد، يعني تعتقد أنّ ما قدّر لك سيصل إليك لا محالة، و إن اجتهد كلّ من في العالم على صرفه عنك، و مالم يكتب لن يصل إليك و إن ساعدك جميع العالم.

Works in ChatGPT, Claude, or Any AI

Add semantic quote search to your AI assistant via MCP. One command setup.

لان العلم حياة القلوب من العمى ، ونور الابصار من الظلم ،وقوة الابدان من الضعف ،يبلغ به العبد منازل الابرار والدرجات العلى ،التفكر فيه يعدل بالصيام ، ومدارسته بالقيام ، به يطاع الله عز وجل وبه يوحد ويمجد،وبه يتورع،وبه توصل الارحام وبه يعرف الحلال من الحرام وهو امام والعمل تابعه، يلهمه السعداء ويحرمه الاشقياء